الكويت.. المعتوق: جهود الكويت الإغاثية جعلتها من أهم الدول المانحة في العالم
25 نوفمبر 2016 - 25 صفر 1438 هـ( 210 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :تصريحات ولقاءات
الدولة :الكويت

 

أكد المستشار في الديوان الاميري الدكتور عبدالله المعتوق أمس، ان جهود الكويت في العمل الاغاثي جعلتها واحدة من اهم الدول المانحة في العالم، لما تتمتع به من خبرة انسانية وريادة في المنطقة والعالم.
 
وقال المعتوق رئيس مجلس ادارة الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية في الكويت ومبعوث الامين العام للامم المتحدة للشؤون الانسانية، خلال ندوة بعنوان (دور الكويت الريادي في العمل الانساني العالمي) في فندق شيراتون، ضمن برنامج زيارة الإعلاميين والصحافيين الزائرين للبلاد، لتغطية انتخابات مجلس الامة، ان الثقة الاممية في عمل الكويت الاغاثي الرسمي والاهلي اعطى الكويت مكانة عالمية توجت بتكريم الامم المتحدة لسمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد ومنحه لقب (قائد للعمل الانساني) وتسمية دولة الكويت (مركزا للعمل الانساني).
 
واضاف ان الخبرة الكويتية في العمل الاغاثي جاءت بعد سنوات عديدة من العمل المتواصل لترسيخ قواعد التنمية المستدامة في مختلف أنحاء العالم.
 
وذكر ان «الكويت تحتضن الى جانب الهيئة الخيرية 17 جمعية اغاثية و88 مبرة خيرية مدرجة وفق قرارات الاشهار في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وتؤدي دورا كبيرا في تدشين العديد من الاعمال الانسانية والاغاثية والتنموية في مختلف دول العالم كحفر الابار وانشاء المدارس والجامعات والمستشفيات والمراكز الصحية استفاد منها الملايين من الناس دون تمييز».
 
وبين ان الكويت ساهمت في تقديم المساعدات للدول والشعوب وتخفيف الازمات في الدول المنكوبة مثل سورية والعراق واليمن وفلسطين والسودان.
 
وذكر انه منذ بداية الازمة السورية في 2011 لم تقف الكويت مكتوفة الايدي، بل استضافت ثلاثة مؤتمرات دولية للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية، وكذلك اجتماعات للجهات والمؤسسات المانحة غير الرسمية لمساعدة الشعب السوري.
 
وقال ان الكويت ساهمت في المؤتمر الاول للمانحين بـ300 مليون دولار وفي الموتمر الثاني بـ500 مليون دولار والثالث بـ500 مليون دولار كما كان لها دور فاعل في رعاية مؤتمر المانحين الرابع الذي عقد ببريطانيا في فبراير 2016 وساهمت فيه بـ 300 مليون دولار.
 
وذكر ان دور الكويت لم يكتف عند هذا الحد اذ حرصت على ترؤس الاجتماعات الدورية للمؤتمر الدولي لكبار المانحين والذي يعقد كل ثلاثة أشهر من اجل تحفيز الدول لمتابعة الاعمال الانسانية ودعم خطط التمويل والاستجابة الانسانية.
 
وفي الشأن اليمني قال المعتوق انه بعد مرور عام ونصف العام على بداية الازمة اليمنية ساهمت الكويت في تقديم المساعدات للاشقاء في اليمن عبر حملات اغاثية كما قدمت 100 مليون دولار للتخفيف من معاناة الشعب.
 
واشار الى ان الهيئة الاسلامية العالمية وجمعية الهلال الاحمر الكويتي وجمعية الرحمة العالمية وجمعية احياء التراث وجمعية عبدالله النوري الخيرية كانت لها مساهمات في تقديم الحملات الاغاثية والانسانية في اليمن.
 
وقال ان الكويت سارعت كذلك في مساعدة العراق منذ اندلاع الازمة فيه عام 2003 وقدمت 200 مليون دولار للاعمال الاغاثية هناك فيما نفذت جمعية الهلال الاحمر الكويتي والهيئة الخيرية برامج اغاثية بالتعاون مع الجمعيات الطبية العراقية.
 
وحول القضية الفلسطينية، اكد المعتوق ان القضية حاضرة على الدوام في وجدان الكويت وشعبها، وحظيت بجزء كبير من عمليات الاغاثة والمساعدة التي تقوم بها.
 
واوضح ان ما قدمته الكويت لوكالات الاغاثة في فلسطين منذ عام 2013 حتى 2016 بلغ 50 مليون دولار.
 
وحول دور الكويت في السودان قال المستشار المعتوق، ان الكويت استضافت المؤتمر الدولي للتنمية واعمار شرق السودان في ديسمبر 2010، والذي بلغت قيمة التعاهدات فيه ثلاثة مليارات و500 مليون دولار منها 500 مليون دولار مساهمة دولة الكويت.
 
وذكر ان الهيئة الخيرية استضافت مؤتمرا موازيا لمؤتمر الكويت وكان له الاثر البالغ في تنفيذ عشرات المشاريع التنموية والزراعية والتعليمية في شرق السودان.
 
وبين أن مساعدات الكويت لم تقتصر على المنكوبين والنازحين بل شملت أيضا الدول المنكوبة جراء الكوارث الطبيعية والزلازل مثل الصومال وموريتانيا والسودان وتركيا وباكستان وبنغلادش.
 
وقال المعتوق انه انطلاقا من إيمان وحرص سمو امير البلاد على ريادة العمل الانساني بالكويت، أطلق سموه جائزة الدكتور عبد الرحمن السميط في مؤتمر القمة العربية الافريقية في عام 2013 والبالغ قيمتها مليون دولار، إضافة إلى ميدالية ذهبية تقدمها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي للمؤسسات والافراد الذين يقومون ببحوث تساعد العملية الاغاثية وتدفع العجلة الاقتصادية وتنمي الموارد والبنى التحتية في الدول المنكوبة.
 
واضاف أن ما تقدمه الكويت من مساعدات إنسانية واعمال خيرية جبل عليها أهل الكويت منذ القدم، جعلها تتبوأ مكانة رائدة في المنطقة والعالم ومثالا يحتذى به في العطاء.
مصدر الخبر :
جريدة الرأي