الكويت.. «الهلال الأحمر» تطلق مشروعاً إنسانياً صحياً للأسر المحتاجة
14 اكتوبر 2016 - 13 محرم 1438 هـ( 562 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > الفقراء والمساكين
الدولة :الكويت

 

كشف رئيس مجلس ادارة جمعية الهلال الأحمر د.هلال الساير عن عزم الجمعية اطلاق مشروع انساني صحي للأسر المحتاجة داخل الكويت لسد جزء من تكاليف العلاج التي تكلف المريض الكثير ولا يستطيع سدادها.
وقال الساير في كلمة اثناء حفل تكريمي للجمعية احتفالا بمرور 50 عاما على انشائها وتقديرا لجهودها في البذل والعطاء، إن تقديم مثل هذا المشروع يحتاج الى وجود مؤسسة تنتهج العمل الخيري والإغاثي بكل أشكاله، مشيرا الى ان عطاء الجمعية جعل منها «منارة للعمل الإنساني المؤسسي».
وأوضح ان مثل تلك المشاريع لن ترى النور الا بدعم من القطاع الخاص ورجال الأعمال والأفراد الذين لا يتوانون في تقديم الدعم والمساندة والوقوف الى جانب الجمعية في تنفيذ مشروعاتها الإنسانية الخيرة.
وأكد استمرار الجمعية في عملها ومشاريعها داخل وخارج الكويت، مشيرا الى تبنيها منذ بدء العام الدراسي مشروع «عطهم فرصة» لتعليم اطفال الأسر المحتاجة في الكويت، حيث استقبلت 13 الف ملف وسددت مصاريف ألفي طالب.
وبين ان المشروع مازال مستمرا بانتظار تبرعات جديدة لسداد التكاليف الدراسية لأطفال آخرين مازال بعضهم في منازلهم لعدم قدرتهم على تسديد الأقساط المدرسية، مشددا على ان الجمعية لا تستطيع الاستمرار دون دعم الخيرين لها.
وأعرب الساير عن اعتزازه بما تلقاه الجمعية من احتضان مجتمعي يمهد السبل للقيام بدورها بالتعاضد مع المؤسسات والأفراد الذين يقومون من جانبهم بدور مهم في ميدان المسؤولية الاجتماعية المشتركة.
وأوضح ان الشركات في الآونة الأخيرة لعبت دورا مهما في تقديم الدعم للقضايا الإنسانية والمجتمعية وتجسد ذلك في إدماج الكثير من الشركات والمؤسسات خطة للمسؤولية الاجتماعية في استراتيجيتها العامة أو من خلال اعتماد منهجية للعمل الخيري للشركات من أجل إبراز دورها الإنساني والمجتمعي وحمل راية الإنسانية ونشر قيم الشركة لموظفيها وعملائها وأفراد المجتمع.
وقال الساير ان الجمعية لاتزال تعيش احتفالاتها بالذكرى الـ50 لإنشائها والذي تم بمرسوم أميري في عهد الأمير الراحل الشيخ صباح السالم الصباح، مبينا ان الجمعية تركت خلال فترة قصيرة بصمات واضحة في مجال العمل الإنساني مقارنة بأي منظمة انسانية أخرى على مستوى العالم.
واضاف «اننا في هذه المناسبة لا ننسى أشقاءنا السوريين ومعاناتهم وحاجاتهم للمساعدات الإغاثية»، مشيرا الى ان الجمعية اطلقت أخيرا مشروع «الشتاء الدافئ» في بلدان الجوار في لبنان والأردن لإعانتهم واعانة أطفالهم على تحمل قسوة الشتاء القارص الذي يتعين معه تقديم العون لهم بشكل عاجل خلال الأيام المقبلة.
واستعرض المساعدات التي تم تقديمها للاجئين السوريين في دول الجوار السوري، موضحا انها بلغت 30 مليون دولار، كما تم دعم مستشفى الهلال الأحمر الاردني بـ500 الف دولار لعلاج السوريين دون مقابل، اضافة لمشاريع المختبرات الطبية في لبنان والاردن والتي يستفيد منها نحو 120 الف أسرة، اضافة الى مشاريع غسيل الكلى وعيادات الأسنان التي استفاد منها اكثر من ألفي شخص.