«خيرية الشارقة» تخصص 9 آلاف ذبيحة لحملة الأضاحي
19 اغسطس 2016 - 16 ذو القعدة 1437 هـ( 430 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > الفقراء والمساكين

 

أعلنت جمعية الشارقة الخيرية أمس عن حملة الأضاحي، بتخصيص 9 آلاف أضحية لتوزيعها على المحتاجين داخل الدولةوخارجها، والتي تعتبر من المشروعات الموسمية الهامة التي تنفذها الجمعية، حيث تقوم بشراء الأضاحي بعد فحصها والتأكد من سلامتها لتوافق ضوابط الشريعة الإسلامية، ومن ثم القيام بعمليات الذبح وتوزيعها على الأسر المستحقة من الفقراء والمعوزين.
وحضر إعلان الحملة كل من عبدالله سلطان بن خادم عضو مجلس إدارة الجمعية ومديرها التنفيذي، وعلي محمد السلامي عضو مجلس الإدارة، رئيس اللجنة العليا لحملة الأضاحي، وسلطان مطر بن دلموك عضو مجلس الإدارة، والدكتور سعيد عبدالله المظلوم عضو مجلس الإدارة، وعبدالله سلطان بن هندي مدير الشؤون الإدارية، إلى جانب عائشة الحويدي رئيسة اللجنة النسائية، وعدد من المديرين ومديري الإدارات والفروع ورؤساء الأقسام وموظفي الجمعية.
وأكد علي محمد السلامي على تنفيذ مشروع الحملة داخل الدولة بنحو ألفي رأس من الأغنام، و7100 ذبيحة أخرى يتم ذبحها في 50 دولة من الدول التي تشملها مساعدات ومشاريع الجمعية حول العالم، ليصبح إجمالي أعداد الذبائح 9100 ذبيحة، وبتكلفة إجمالية تصل إلى 3 ملايين و485 ألف درهم، مشيراً إلى أن لحوم الأضاحي سوف يتم توزيعها من خلال المقر الرئيسي وفروع الجمعية المنتشرة في الذيد وكلباء وخورفكان ودبا الحصن عبر لجان التوزيع المكونة من موظفي الجمعية، حيث تبلغ قيمة الأضحية داخل الدولة 500 درهم، و350 درهماً خارجها.
وأوضح أنه تم تخصيص 1200 أضحية لتوزيعها بالمقر الرئيسي، و150 بفرع الذيد ومثلها في دبا الحصن، بينما يتم توزيع 500 ذبيحة بفرعي خورفكان وكلباء بواقع 250 لكل منهما، مشيراً إلى أن عدد الأسر المستفيدة يتجاوز 5 آلاف أسرة.
وأضاف السلامي أنه تم تخصيص 600 ألف درهم لتوزيعها نقداً ضمن مشروع كسوة العيد، إلى جانب الأضاحي وتم تحديد 1000 أسرة معوزة لتستفيد من مساعدات المشروع المقرر توزيعها بواقع 310 آلاف درهم عبر المقر الرئيسي واللجنة النسائية، إلى جانب 200 ألف درهم من خلال فروع الجمعية في الذيد وكلباء وخورفكان ودبا الحصن بواقع 50 ألف درهم لكل منها، لافتاً أنه تم اعتماد 400 ألف درهم أخرى لشراء الملابس وتوزيعها على عدد من الأسر المتعففة والأيتام.
وأكد عبد الله سلطان بن خادم عضو مجلس إدارة الجمعية ومديرها التنفيذي، أن الحملة من الحملات المتتالية التي تنفذها الجمعية بشكل دائم، واستكمالاً لمسيرة العطاء الإنساني، مشيراً إلى أن الجمعية نفذت حملات خلال شهر رمضان، وكسوة العيد وتوزيع حقائب مدرسية على المستحقين، وكلها حملات تنفذها الجمعية بشكل دائم، فما إن تنتهي من حملة حتى تبدأ بأخرى تقدم خلالها الجمعية المساعدات المختلفة على الأسر المستحقة.
وأضاف بن خادم أن الجمعية تقدم مختلف المساعدات ومنها التعليمية للطلاب المتعسرين، من خلال الاتفاقيات مع الجامعات ومنها الاتفاقية مع الجامعة القاسمية في الشارقة، حيث تقوم الجمعية من خلال مكاتبها في مختلف الدول بترشيح مجموعة من الطلبة المعوزين وتقوم الجامعة القاسمية باختبارهم، وفي حال تمت الموافقة عليهم يتم استقطابهم للدراسة بالجامعة، مشيراً إلى أن المساعدات تتوقف عن الأسر التي تصبح ميسورة الحال، وإخراجها من قائمة المساعدات لإدراج أسر أكثر استحقاقاً.
وحول طرق التبرع لمشروع الأضاحي، أوضح علي السلامي أن الجمعية بدأت في استقبال تبرعات المحسنين لمشروعي الأضاحي وكسوة العيد، عبر قنوات التبرع المتوافرة لدى الجمعية من خلال الحسابات البنكية الخاصة بالجمعية في بنكي «دبي الإسلامي، ومصرف الشارقة الإسلامي»، إلى جانب كوبونات التبرع المتوافرة مع محصلي الكوبونات التابعين للجمعية، وذلك في مراكز التسوق والمولات التجارية والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية، كما يمكن التبرع عبر الرسائل القصيرة لمشروع الكسوة بإرسال رسالة إلى الكود 5056 بتكلفة 20 درهماً للرسالة الواحدة من شركتي الاتصالات اتصالات والشركة المتكاملة «دو»، لافتا أن كافة التبرعات النصية تصل إلى الجمعية دون أي استقطاعات إدارية من قبل شركات الاتصالات.