أمير الشرقية للمقبلين على الزواج: أوصيكم باللين والرفق والتعامل الحسن مع أسركم
17 اغسطس 2016 - 14 ذو القعدة 1437 هـ( 595 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > مجالات اجتماعية أخرى
 
نوه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية بما تقوم به جمعية «وئام» الخيرية من جهود لدعم المقبلين على الزواج وإعدادهم بشكل جيد من خلال دورات تدريبية تقدم لهم، وذلك خلال استقباله في المجلس الأسبوعي "الإثنينية " في الإمارة، عددا من الأمراء، والمشايخ، والمسؤولين، والأهالي، ورئيس مجلس إدارة جمعية «وئام» الخيرية الشيخ صالح بن حمود اللحيدان ومنسوبي الجمعية.
 
وقال «إنها من الليالي السعيدة التي نرى شبابا مقبلين إلى الانتقال من حياة العزوبية إلى الزواج الموفق بإذن الله وهذه الجمعية قامت بجهود ومؤازرة ودعم كبير للشيخ صالح بن حمود اللحيدان رئيس مجلس إدارة الجمعية جزاه الله عنا خيراً وعن المسلمين خيراً وقد كان له الأثر الكبير في دعم هذه الجمعية منذ نشأتها إلى أن أصبح المستفيدون منها أعدادا كبيرة وفي تزايد».
 
وأضاف: «الحمد لله الذي جعل لهذه البلاد رجالات يبحثون عن الخير في كل مكان ومنهم الدكتور محمد العبدالقادر مدير عام الجمعية الذي لا يألو جهداً بإعداد البرامج ويعطي من وقته وجهده وعلمه الشيء الكثير للوصول بهذه الجمعية إلى ما نرجو بإذن الله».
 
وقال: «في هذا الزمان أصبح هناك ارتفاع في حالات الطلاق في بلادنا بشكل عام وفي المنطقة الشرقية على وجه الخصوص، ولكن هذه الجمعية إن شاء الله أحد الروافد المباركة التي ستعمل جاهدة على تأهيل الأسرة ككل وان يكون القبول منذ البداية موجودا ولكن يبقى أمره بيد الله عز وجل وهو التوفيق فندعو لهم بالتوفيق وهذا لا يعني أن لا نأخذ بالأسباب فأنا على يقين أن أفراد الجمعية يأخذون بالأسباب من تهيؤ الاباء والأمهات وتهيؤ الأزواج والزوجات وعمل البرامج التي بإذن الله
 
ستكون نسبة النجاح فيها عالية والتوفيق من رب العالمين هو الأساس في كل أمر، فاليوم ظاهرة الطلاق في العالم أصبحت من الظواهر التي يشتكي منها والأسباب قد تكون معروفة ويستطيع الإنسان أن يلخصها في عدم تحمل الآخر، فالرجال والنساء إن لم يتحملوا ويصبروا ولا يستعجلون ويتريثون قبل أن يقدمون على مثل هذه الخطوة وإذا ما عادوا إلى آبائهم وامهاتهم فيجب على الأب أو الأم أن لا يسمحوا لابنهم أو ابنتهم أن يتخذوا هذا القرار على عجل وعدم التساهل مع الأبناء عندما يريدون أن ينفصلوا ويجب للإنسان أن يصبر ويحاول وخصوصاً إذا كان هناك أطفال بين الزوج والزوجة وهم من يعاني من هذه المشكلة، وهذه الجمعية بإذن الله تعمل وستعمل بخطى حثيثة على إيجاد البرامج التي بإذن الله ستكون نافعة وناجحة في حل مثل هذه المشاكل ولكن تبقى الأسرة هي الأساس في كل أمر».
 
وأضاف: «نشكر القائمين على جمعية وئام ابتداءً من فضيلة رئيس مجلس الإدارة الشيخ صالح اللحيدان إلى أصغر عامل في هذه الجمعية ونقدم لهم باسم المنطقة وأهاليها الشكر ونبارك لأبنائنا المستفيدين الذين سينضمون إن شاء الله للحياة الزوجية وأذكرهم بقول رسول الرحمة صلى الله عليه وسلم «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي»، وأقول لهم الصبر والتحمل فكما أنت غريب عنها هي غريبة عنك هي ليست إلا الإنسان له ظروف ومشاعر فتكره ما تكره وتحب ما تحب».
 
وأضاف مخاطباً الشباب: «الله الله في التحمل والصبر، فالأسر تبنى على التفاهم والصبر والعشرة الحسنة، ودعاؤنا لكم إن شاء الله بالتوفيق وان يرزقكم الذرية الصالحة ونراكم العام القادم رزقتم بأبناء وبنات لكم فلكم منا التحية والتقدير».
وسلم أمير المنطقة، 25 شاباً من المستفيدين من خدمات الجمعية المبالغ المخصصة لهم ثم دشن مشروع دعم الجمعية عن طريق الرسائل القصيرة على الرقم 5182.
 
وأضاف الأمير سعود بن نايف: «معنا هذه الليلة فريق تطوعي برئاسة سعود الشعيبي فنود أن نوجه لهم التحية وهو وفريق «سالك» من محافظة الإحساء احدى الفرق التي نتشرف أن تكون موجودة في منطقتنا ويسعدنا دائما أن نجدهم في جميع المجالات يعملون وهذه ولله الحمد أحد روافد الخير في هذا المجتمع شباناً وشابات يقومون بخدمة بلادهم لوجه الله تعالى والعمل بالمحافظة على وطنهم فلهم منا الشكر ولزملائهم وفقكم الله وبارك فيكم والشكر موصول لكل من أعان وعمل وساعد في هذه الجمعيات».
مصدر الخبر :
صحيفة الرياض