المسؤولون الفلسطينيون يشيدون بالأعمال الخيرية الإماراتية
24 يوليو 2016 - 19 شوال 1437 هـ( 773 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الإغاثي
الدولة :الإمارات
الدولة :فلسطين

قال محافظ طوباس شمال الضفة الغربية، ربيح الخندقجي، إن هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، شريك أساسي وتاريخي في مسيرة بناء دولة فلسطين، مؤكداً أنها كانت ولا تزال سباقة في إغاثة الشعب الفلسطيني ونجدته في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة.
جاء ذلك خلال حفل تكريمي نظمته أمس لجنة الزكاة المركزية في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، وهيئة الأعمال الخيرية الإماراتية تحت رعاية ربيح الخندقجي، كرم خلاله 120 يتيماً ويتيمة من الطلبة الجامعيين المتميزين.
ونظم الحفل، بحضور الخندقجي، ومفوض عام هيئة الأعمال الخيرية في الضفة الغربية، إبراهيم راشد، ومدير التربية والتعليم، محمد الحواش، وممثلين عن لجنة الزكاة، والمؤسسات والفعاليات الرسمية والشعبية، وحشد غفير من الطلبة الجامعيين الأيتام وذويهم.
ونقل الخندقجي، تحيات الرئيس محمود عباس «أبو مازن»، إلى المشاركين في حفل التكريم والقائمين عليه من هيئة الأعمال ولجنة الزكاة واللتين اعتبرهما من أهم مكونات العمل الإنساني في رعاية الأيتام وإغاثة الفقراء في فلسطين.
وأكد، التزام السلطة الوطنية بحماية ورعاية الأيتام والفقراء والمحتاجين وتبني وتلبية احتياجاتهم وقضاياهم وحماية مستقبلهم وتوفير سبل العيش الكريم لهم كجزء من المسؤولية الوطنية الملقاة على عاتقنا.
من جهته قال إبراهيم راشد، إن هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية تريد من التكريم إرسال عدة رسائل أولها الاستجابة للحث القرآني على ترفيع المبدعين والمتفوقين، فهو ولا شك أن التكريم يدعم الفئات المحرومة من الأيتام وذوي الإعاقة، مؤكداً أن الهدف الثاني يكمن في التأكيد للجميع أن تكاتف المجتمع حول هذه الفئات يعتبر أمراً مهماً في تعزيزها وتفوقها.
بدوره، أشاد أمين الصندوق، منسق مشاريع لجنة زكاة طوباس المركزية، فواز أبو دواس «أبو الفداء»، بالدعم اللامحدود الذي تقدمه هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية للجنة بما يمكنها من ممارسة دورها كحاضنة للعمل الخيري، وبوابة لنجدة الفقراء والضعفاء.
وذكر أبو الفداء، أن لجنة الزكاة تكفل 960 يتيماً ويتيمة، وتحرص على القيام بكل ما من شأنه دعم ومساندة الشرائح المجتمعية الضعيفة، وذلك بدعم عدد من المؤسسات العربية والإسلامية وفي المقدمة منها هيئة الأعمال الخيرية، والمحسنون وأهل الخير من أبناء محافظة طوباس، مقدماً شكره وتقديره لقيادة وشعب الإمارات، على ما يقدم من دعم كبير للفلسطنيين.
أما محمد الحواش، فدعا إلى توفير كفالات مستمرة للأيتام الجامعيين وتحديداً المتميزين والمتفوقين منهم بما يمكنهم من استكمال دراستهم الجامعية، حتى لا تحول الأوضاع المعيشية الصعبة دون تمكينهم من تحقيق أحلامهم تلك.
وحث الطلبة الناجحين في امتحانات شهادة الدراسة الثانوية العامة لهذا العام، على ضرورة اختيار تخصصات تنسجم واحتياجات سوق العمل.
وألقى محمد جهاد زيد الكيلاني، كلمة لجنة زكاة طوباس المركزية، وصف فيها هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية بأنها شريك استراتيجي للجنة في تنفيذ برامجها الإنسانية والتنموية، مشيراً إلى الموارد المحدودة للجنة الزكاة، تقوم بأعمال نوعية.

مصدر الخبر :
الخليج الإماراتية