الكويت.. «السلام الخيرية» مستمرة بتنفيذ مشروع إفطار الصائم في سورية وقرغيزيا
21 يونيو 2016 - 16 رمضان 1437 هـ( 751 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الإغاثي
الدولة :الكويت
الدولة :سوريا

في إطار جهودها المستمرة في العمل الانساني، وزعت الحملة الإغاثية التي نفذتها جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية في سورية 1000 ألف سلة غذائية على اللاجئين في الداخل السوري وفي منطقة الريحيانية، وذلك ضمن شعار حملتها في إطار الصائم في البرنامج الرمضاني لهذا العام «دبلها».

وفي هذا السياق، قال مدير الجمعية د.نبيل العون: إن آلية توزيع السلال الغذائية على السوريين في الداخل السوري تجري بشكل مدروس بهدف الوصول إلى الشرائح حاجة ضمانا لحصول كل عائلة سورية مستفيدة على حصتها الكافية من المواد الغذائية، مشيرا إلى أن العمل يجري وفق خطط التوزيع المعدة مسبقا، كما جرى تغطيه أكبر عدد ممكن من المستفيدين في المناطق الحدودية للداخل السوري بسلال وافية الكمية والعدد كإفطار صائم عينية طيلة أيام شهر رمضان المبارك.

وأكد العون أن تعزيز الجهود الإغاثية التي تقوم بها الجمعية تجاه اللاجئين السوريين خاصة في شهر رمضان المبارك يأتي إيمانا من الجمعية بأهمية توفير متطلبات الحياة الكريمة للأسر السورية خصوصا الغذاء للحاجة الماسة إليه في شهر رمضان، مشيرا إلى تحقيق ما يسعى إليه الشعب الكويتي المعطاء الذي يقدم كل ما يلزم لتهيئه الظروف المناسبة لأشقائه من الشعب السوري العزيز من خلال التبرعات السخية التي يقدمها له، مشيرا إلى أن قوافل الجمعية للإغاثة مستمرة وتعمل بشكل مستمر على تنفيذ محطات برنامجنا الإغاثي لإيصال المساعدات الإغاثية للنازحين واللاجئين السوريين في أماكن تواجدهم أينما وجد الإنسان السوي المحتاج سواء في الداخل أو في الشتات، مشيرا الى أن هذه الكميات الوافية من المواد الغذائية تم توزيعها مع بواكير دخول شهر رمضان القافلة كما أنها شملت توزيع السلال على المحتاجين في الغوطة الشرقية المحاصرة منذ خمس سنوات.

ولفت الى أن الجمعية مستمرة في تنفيذ مشروع إفطار الصائم بشكل يومي حيث تقدم الجمعية أكثر من 5000 وجبة يومية مع ملحقاتها للصائمين من أبناء الشعب القرغيزي هدية لهم من إخوانهم في الكويت وطلبا للأجر والمثوبة من الله، مبينا أن برنامج الجمعية في إفطار صائم شمل توزيع آلاف السلال والطرود الغذائية قبل وأثناء رمضان لكي تمكن الجمعية المسلمين في قرغيزيا من استقبال شهر رمضان بيسر ودون الشعور بأي ضيق، لافتا الى أن أكثر من 3400 أسرة تستفيد من هذا البرنامج بشكل يومي شاكرا المحسنين في الكويت والسعودية الذين تحملوا نفقات هذه الولائم والسلال الغذائية وعلى ما أدخلوه من فرحة وسرور على المحتاجين في قرغيزيا.

وحث الجميع على استثمار شهر رمضان في عمل الطاعات والإكثار من الإحسان، معتبرا أن الصدقة باب من أبواب بركة الرزق، مبديا استعداد الجمعية لاستقبال التبرعات من المحسنين عبر الطرق المرعية في الكويت وعلى حسابها البنكي او «اون لاين» من خلال بوابتها الإلكترونية.

مصدر الخبر :
الأنباء الكويتية