سلطنة عمان.. إشهار جمعية الرحمة للأمومة والطفولة بمحافظة مسقط
8 يونيو 2016 - 3 رمضان 1437 هـ( 906 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية
الدولة :سلطنة عمان

أصدر أمس معالي الشيخ محمد بن سعيد بن سيف الكلباني وزير التنمية الاجتماعية قرار وزاري رقم 84/‏‏2016، يفيد بقيد نظام جمعية الرحمة لرعاية الأمومة والطفولة – فريق الرحمة سابقا – في سجل الجمعيات الأهلية بالوزارة. وذلك تتويجا للجهود التي بذلها الفريق الذي تأسس في 2005م كفريق خيري كانت انطلاقته الأولى من ولاية السيب بمحافظة مسقط بتقديم العون والمساعدة للأسر المعسرة في الولاية ومن ثم توسع العطاء ليشمل باقي مناطق السلطنة. وتبع الفريق خلال السنوات الأولى من تأسيسه لجنة التنمية الاجتماعية بولاية السيب، وهي لجنة حكومية أهلية تعنى بالعمل الاجتماعي والخيري وجاء تشكيلها بناء على القرار الوزاري رقم (204/‏‏202). حيث نص القرار بتشكيل لجان بمختلف مناطق ومحافظات السلطنة على أن تكون اللجنة برئاسة الوالي وعضوية بعض الجهات الحكومية وممثلين عن الأهالي والمؤسسات الأهلية كالأندية والجمعيات وقد عمل الفريق منذ اللحظة الأولى من تأسيسه على تحقيق الأهداف التي أنشئ من أجلها وعلى رأسها تقديم المساعدات للمحتاجين في كافة الظروف.
وبلغت المساعدات التي قدمها الفريق خلال السنوات السبع الماضية قرابة عشرة ملايين ريال عماني حيث استطاع فريق الرحمة الخيري بجهود العاملين والمتطوعين فيه وبعطاء المحسنين من أفراد ومؤسسات أن يساهم في زرع البسمة في وجوه الكثير من المحتاجين وتقديم يد العون للمعسرين من أفراد وجهات في المجتمع العماني حيث تتنوع هذه المساعدات بين مساعدات مادية وعينية تصرف للأسر المسجلة لدى الفريق، وهي التي تمت دراسة حالتها من قبل مندوبي الفريق المنتشرين في معظم ولايات السلطنة بالإضافة إلى المساعدات العاجلة التي تصرف في الحالات الطارئة كالأنواء المناخية والحرائق وغيرها كما قدم الفريق المساعدات في المناسبات المختلفة كالأعياد وشهر رمضان وبداية كل عام دراسي للمعوزين من الأسر إيمانا منه أن التكافل بين أفراد المجتمع هو قيمة إنسانية وسمة أساسية لرقي وتقدم كل مجتمع في العالم وهو الأمر الذي عليه ديننا الحنيف حيث سعى الفريق خلال الأعوام الماضية بجهود كبيرة في تعزيز هذه القيم بين أفراد المجتمع وبذل الكثير من الجهد في سبيل إيصال مختلف أنواع المساعدات إلى المحتاجين من الأسر ذات الدخل المحدود والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة وبعض المؤسسات كالمساجد والمدارس وغيرها وذلك عن طريق جمع التبرعات العينية والمادية من الأفــراد والمؤسسات، كما برز دور الفريق بشكل ملحوظ من خلال الجهود الكبيرة التي قام بها متطوعوه بعد الأنواء المناخية التي تعرضت لها السلطنة (جونو) و(فت).
وإيمانا من الفريق أن العمل الاجتماعي لا يقتصر فقط على تقديم المساعدات المادية والعينية كانت للفريق إسهامات متعددة في نشر الوعي بين أفراد المجتمع عن طريق إقامة محاضرات ثقافية ودورات تدريبية بالتنسيق مع جهات التدريب المختلفة ويعمل الفريق كذلك على تأهيل الأسر قدر الإمكان من خلال تقديم الدورات التدريبية والدعم المناسب لترسيخ ثقافة الإنتاج وحب العمل بحيث تصبح أسرا منتجة ذاتيا.
وسعى الفريق من خلال تأسيسه إلى تحقيق عدد من الأهداف أهمها مساعدة ورعاية الأسر المحتاجة وتقديم المساعدات العينية والمادية للمستحقين منهم كفالة الأسر الضمانية وذوي الدخل المحدود وإقامة المشاريع التنموية التي تعود بالنفع على المجتمع وعلى الأسر التي ترعاها وتحقق النفع العام وتزيد إيراداتها المساهمة في إغاثة المتضررين من جراء الكوارث الطبيعية والحرائق في حدود الإمكانيات المتاحة، كما ساهم في التأهيل الوظيفي للباحثين عن العمل من الأسر المحتاجة دراسة ومعالجة بعض الظواهر الاجتماعية ومحاولة إيجاد الحلول لها.
ويسعى الفريق بالتعاون مع مجموعة من المتطوعين في تنفيذ عدد من البرامج التي تهدف إلى خدمة المجتمع حيث يشكل أعضاء الفريق لجنة تختص بدراسة وبحث كل حالة ومدى استحقاقها للمساعدة بواسطة استمارة بحثية وتتمثل هذه البرامج في: كفالة الأيتام:- حيث يقوم الفريق بكفالة ما يقارب (2600) يتيم من مختلف مناطق السلطنة ممن تقل أعمارهم عن 18 عاما سعيا من الفريق لسد احتياجاتهم وتحسين أوضاعهم المعيشية والاجتماعية والتعليمية وتتم كفالة الأيتام على ضوء زيارات المندوبين للأيتام وتقديم دراسة حالة وافية عن مدى حاجتهم للمساعدة ومن ثم تــوفير رواتب شهرية بواقع (25) ريالا عمانيا لكل يتيم بالإضافة إلى المستلزمات والملابس المدرسية وعيدية وكسوة عيدي الفـطر والأضحى المباركين بالإضافة إلى عمرة يتيم حيث يتم انتقاء عدد من الأيتام الذكور لأداء العمرة بصحبة مشرفين من الفريق.

كفالة الأسر المعسرة

ويقدم الفريق قسيمة مواد غذائية شهرية تتراوح قيمتها بين 25 إلى 50 ريالا عمانيا لأكثر من (750) أسرة من ذوي الدخل المحدود والضمان الاجتماعي من مختلف ولايات السلطنة على ضوء دراسة الحالة التي قام بها المندوب حيث تستلم الأسرة بموجبها المواد الغذائية التي تحتاج إليها من عدد من مراكز بيع المواد الغذائية المعتمدة لدى الفريق كل في منطقته علما أنه يتم تزويد الكفيل في حال البدء بالكفالة بالبيانات الكاملة للأسرة التي يكفلها وتتجدد الزيارات الدورية للأسرة بشكل سنوي للتأكد من استمرارية حاجة الأسرة للمساعدة من قبل الفريق. وهناك مساعدات موسمية حيث يقدم الفريق مساعدات موسمية في عيدي الفطر والأضحى وشهر رمضان المبـارك مع توفـير الحقائب المدرسية. ويضم الفريق سوقا خيريا وهو سوق يفتح أبوابه بصفة يومية في مقر الفريق لكل محتاج حيث يعرض به ما تجود به الأيـدي الخيرة من مساعدات عيـنية وبخاصة الملابس المستعملة والأحذية والحقائب وغيرها بحيث تتزود الأسر المسجلة لدى الفريق بما تحتاج إليه بالمجان. كما يضم معرضا لـتأجير وبيع فساتين المناسبات وهو معرض داخل مبنى الفريق يستقبل ملابس المناسبات من المتبرعين حيث يتم عرضها للبيع والتأجير للراغبين من أسر الفريق بأسعار رمزية ومن ثم إدخال العائد منها في بند الصدقات مما يوفر للفريق عائدا ماليا يسهم في رفد برامجه كما يقوم بتقديم مساعدات ترميم المنازل حسب الإمكانيات المتاحة وتوفير الأثاث والأدوات الكهربائية الجديدة والمستعملة للأسر المعسرة في مختلف ولايات السلطنة وتوفير المساعدات العلاجية لبعض الحالات بالتعاون مع مستشفيات السلطنة ومساعدة المعوقين بالأجهزة التي يحتاجونها وأيضا مساعدة الراغبين بأداء مناسك الحج والعمرة بدفع جزء من نفقات السفر وكذلك التكفل بتنظيم رحلة للأيتام مرة كل عام لأداء مناسك العمرة حيث يتم اختيار عدد من الأيتام الذكور ويتكفل الفريق بجميع المصاريف مع وجود مشرفين من الفريق في الرحلة.
وتقوم جمعية الرحمة بدفع إيجارات منازل الأسر ذات الدخل المحدود وتوفير ثلاجات لعابري السبيل في المساجد وبعض المناطق حيث توفر هذه الثلاجات الماء والمواد الغذائية المجانية للمحتاجين وتوزيع الأرز واللحم بشكل يومي على الأسر التي تتردد على مبنى الفريق وتوزيع المساعدات للأسر المتضررة من الأنواء المناخية التي تتعرض لها البلاد.

مصدر الخبر :
عمان