الكويت.. أدوية لمرضى السرطان والحروق في قرغيزيا ومساعدات وزعتها «السلام» على المحتاجين
26 مايو 2016 - 19 شعبان 1437 هـ( 775 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الإغاثي
الدولة :الكويت
قال رئيس مجلس إدارة جمعية السلام للأعمال الإنسانية والخيرية جاسم العون إن الجمعية سيرت قافلتها للخير رقم 29 لتوزيع المساعدات الدوائية والمادية والعينية على المحتاجين في جمهورية قرغيزيا تفاعلا مع الوضع الإنساني الصعب الذي يعيشه الناس هناك حيث يصنف الناس بأنهم الأشد حاجة وتحت خط الفقر.

وكان السيد العون قد ترأس وفد الجمعية المتجه إلى قرغيزيا وفي معيته د.نبيل العون وكوكبة من المحسنات من الكويت والسعودية وذلك لتوزيع المساعدات على المحتاجين باليد وللاطلاع على الأحوال المعيشية الصعبة للناس هناك.

وتتضمن المرحلة الأولى من القافلة الخيرية المسيرة من قبل جمعية السلام توزيع الأدوية اللازمة بإلحاح على مرضى السرطان حيث شملت تجهيز بعض المستشفيات بهذه الأدوية وتوريدها لهم في وقت تعاني المستشفيات هناك نقصا حادا من مثل هذه الأدوية حيث مات العديد من المسلمين هناك نظرا لنقصها.

وأضاف العون أن كميات أخرى من الأدوية المهمة لمرضى الحروق وهي عبارة عن عدة أنواع من الأدوية التي تشكل فارقا مهما لمرضى الحروق منوها بأن مشاهد موجعة ومؤلمة كانت في انتظار الوفد الذي حمل الأدوية للمرضى هناك وشكلت لهما بابا للأمل.

من جهة أخرى قال نبيل العون مدير عام الجمعية إن القافلة قامت بتوزيع المساعدات المادية على الأسر الفقيرة والمحتاجة في قرى العاصمة بتشكيك كقرية سومر التي تبعد عن العاصمة 4 ساعات حيث قام وفد الجمعية من المتطوعات من السعودية والكويت بتوزيع المساعدات المالية والزكوات على المحتاجين هناك.

ورحب د.نبيل بتبرعات المحسنين من الكويت والسعودية واعتبر أنها تمثل تفاعلا طبيعيا للمواقف الإنسانية والخيرية التي يبادر بها المحسنون من الكويت والسعودية لتقديم المساعدات الإنسانية لكل الدول في أوقات المحن والأزمات وتخفيف معاناة المنكوبين والمتضررين والمحتاجين.

وأوضح العون أن شعب قرغيزيا يعيش صعوبات في تأمين أبسط مقومات الحياة، مشيرا إلى أن هذه الحملة تأتي في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها جمعية السلام للتخفيف من معاناة الناس في قرغيزيا داعيا إلى التبرع للتخفيف من المعاناة التي يعيشها إخواننا في قرغيزيا مرحبا في ذات الوقت بتبرعات المحسنين لأي جهة محتاجة في العالم خاصة سورية وفي غيرها من بلاد المسلمين ومبينا أن جمعية السلام تقوم بتوزيع مساعداتها الغذائية والدوائية والطبية على المحتاجين النازحين واللاجئين السوريين.

وأضاف العون أن عطاء أهل الخير في الكويت يتجدد ويتنامى، فأيديهم الحانية ممتدة بكل معاني البر، من خلال تمويل المشاريع الإغاثية والإنسانية ومشاريعهم الخيرية المختلفة، وحث العون أهل الخير في كويت الخير إلى الإسراع في التبرع لمجالات الخير المختلفة سواء في سورية أو قرغيزيا وغيرها من البلدان، موضحا أن جمعية السلام للأعمال الانسانية والخيرية تستقبل التبرعات عن طريق مقرها الرئيسي، كما يمكن التعرف أكثر على جهود السلام عبر موقعها الالكتروني www.salamkwt.org

مصدر الخبر :
الأنباء الكويتية