مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال تطلق طفولتي أمانة.. فاحفظوها
14 أبريل 2016 - 7 رجب 1437 هـ( 662 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > رعاية الأطفال
الدولة :الإمارات

كشفت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، عن استقبالها ما يقرب من 450 حالة من ضحايا الإساءة للأطفال من مختلف الجنسيات، منذ أن فتحت أبوابها في نهاية عام 2007، وأعلنت المؤسسة عن إطلاق حملتها السنوية السابعة للحد من العنف ضد الأطفال، تحت عنوان «طفولتي أمانة.. فاحفظوها»، طوال الشهر الجاري، بالتعاون مع كل من محاكم دبي، ومركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، ومجموعة ماجد الفطيم، وشركة «أنالوج» للإنتاج.

ويشارك في الدورة الحالية من حملة طفولتي أمانة، مجموعة من أبرز الشخصيات العامة الإماراتية، ومن بينها الشيخ الدكتور عبد العزيز النعيمي، المعروف بالشيخ الأخضر، وسعيد صالح الرميثي عضو المجلس الوطني الاتحادي، والكاتب الإماراتي الدكتور حمد الحمادي، والدكتورة رفيعة غباش، أول إماراتية تحصل على درجة الدكتوراه في الطب النفسي وعلم الاجتماع، ومؤَسِسة ورئيسة متحف المرأة في دبي. وتتضمن فعاليات الدورة الحالية من الحملة، تنظيم عدد من الفعاليات التوعوية في المراكز التجارية يومي 21 و28 الجاري، ونشر رسائل توعوية على صفحات التواصل الاجتماعي، عبر الوسم #طفولتي_أمانة، وتركز بشكل خاص على قضية الإهمال.

قضية عامة

وأكدت عفراء البسطي عضو المجلس الوطني مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، أن تنظيم الدورة السابعة من حملة طفولتي أمانة، يأتي بعد نجاح الدورات السابقة من الحملة التي حققت صدى جيداً، ونتائج إيجابية ملموسة، في مجال التوعية بقضية العنف تجاه الأطفال، بين الأهل والأطفال على حد سواء.

وأضافت أن اختيار شهر أبريل لتنظيم هذه الحملة من كل عام، يأتي كونه شهر الحد من العنف ضد الأطفال في عديد من بلدان العالم، والذي يركز هذا العام على قضية الإهمال بمختلف أنواعه من قبل الأهل لأطفالهم، وما له من آثار سلبية كبيرة في مستقبلهم، ويستهدف توعية الآباء والأمهات بضرورة منح أبنائهم المزيد من وقتهم واهتمامهم. وأشارت مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، إلى أن الإساءة للأطفال تنتقل من الأب إلى الابن، ومن جيل إلى جيل، في حلقة مستمرة، والمؤسسة تعمل على كسر حلقة العنف، من خلال نشر رسائل إيجابية، تشجع أفراد المجتمع على الالتفات لهذه القضية، وأن يكون تقديم الرعاية والاهتمام للأطفال دائماً على رأس أولويات كل أسرة.

أهم جزء

وقال طارش عيد المنصوري مدير عام محاكم دبي، إن قضية سوء معاملة الأطفال، من المواضيع التي تحتاج إلى بحث واستقصاء، وذلك لأن الأطفال أمانة لدينا، وهم عماد المستقبل، وأساس تكوين الأسرة، فالإساءة لهم تنعكس سلباً عليهم وعلى المجتمع في المستقبل، وعلينا أن نتأكد أن أطفالنا يكبرون في جوٍ من الحرية دون خوف.

وأكد اللواء الدكتور ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، رئيس اللجنة العليا لحماية الطفل بوزارة الداخلية، رئيس القوة العالمية الافتراضية الـ (V.G.T)، حرص وزارة الداخلية على تحقيق الأمن والسلامة لأطفالنا، وعلى تكثيف جهودها في تعزيز الجوانب الوقائية لهم، تجسيداً لرؤية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في جعل دولة الإمارات منبر إشعاع حضاري، ومركزاً للتميز في حماية الطفل.

مسؤولية

ومن جانبه، دعا الشيخ الدكتور عبد العزيز النعيمي (الشيخ الأخضر)، جميع فئات وأفراد المجتمع، للمشاركة في التوعية بقضايا الطفل، مؤكداً أن حماية ورعاية الأطفال، هي مسؤولية وطنية ودينية واجتماعية، يشترك فيها الجميع، وخاصة الأب والأم، اللذين تقع عليهما المسؤولية الأكبر. وعبر الشيخ الأخضر عن سعادته بالمشاركة في حملة طفولتي أمانة فاحفظوها، مشيداً بجهود المؤسسة في هذا المجال، كما دعا إلى تكثيف هذا النوع من الحملات، وألا تقتصر فقط على شهر أبريل، بل أن تكون هناك حملات مماثلة طوال العام، نظراً لأهمية هذه القضية للمجتمع واستقراره.

رسالة

وأكد سعيد الرميثي، أن مشاركته في هذه الحملة، تأتي إيماناً منه بالدور الذي تقوم به مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال في حماية ورعاية أطفال المجتمع، مشيراً إلى أهمية أن يأخذ الجميع على عاتقهم، نشر هذه الرسالة السامية، وإيصالها إلى كافة أفراد وفئات المجتمع، وخاصة الآباء والأمهات الذين يحملون أمانة إعداد آباء وأمهات المستقبل من أطفال اليوم.

وقال الكاتب حمد الحمادي: «إن حملة طفولتي أمانة، تعبر عن حاجة أساسية في الحياة الاجتماعية، ولهذا، تسرني المشاركة في التوعية المجتمعية، عن طريق هذه الحملة، لتلبية الحاجة المعنية بتوفير الحماية للأطفال، وتعزيز نشأتهم نشأة سليمة، تصب في النهاية لصالح الوطن».

أسلوب

وقالت الدكتورة رفيعة غباش، إن حملة طفولتي أمانة تلعب دوراً توعوياً هاماً، يسهم في ترابط النسيج الأسري والمجتمعي، خاصة بين الأطفال وأسرهم، وهو الدور الذي يحتاجه مجتمعنا في ظل التطور والانفتاح الكبير الذي يشهده، وما يصاحب ذلك من تحديات قد تواجه الاستقرار الأسري بشكل عام. وقال فؤاد منصور شرف مدير تنفيذي أول، إدارة العقارات، مراكز التسوق لدى «ماجد الفطيم العقارية»: «لطالما شكلت مجموعة ماجد الفطيم، أحد أبرز الداعمين لمؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، ويسعدنا أن يقترن اسمنا مرة أخرى بجهود المؤسسة الرامية لحماية الأطفال».

التوعية أولاً

وأكدت مريم بن ثنية مدير إدارة الاتصال في مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال، أن الحملة تستهدف هذا العام بشكل خاص، توعية الآباء والأمهات بقضية الإهمال تجاه الأطفال، والتركيز على إشباع احتياجاتهم العاطفية، والتي قد تؤثر بشكل كبير في شخصيتهم وحياتهم في المستقبل.

تأهيل

  قالت عفراء البسطي أن المؤسسة توفر سنوياً كافة خدمات الإيواء والرعاية والتأهيل بالمجان لعشرات الحالات من ضحايا الإساءة للأطفال من مختلف الجنسيات، بالإضافة إلى جهودها التوعوية التي تبذلها طوال العام في المدارس والجامعات، وغيرها من الجهات، للحفاظ على استقرار المجتمع، وتوفير بيئة آمنة ومستقرة لجميع الأطفال.

مصدر الخبر :
البيان الإماراتية