الاجتماعية: الظواهر السلبية تتطلب دراسات أكاديمية
6 أبريل 2016 - 28 جمادى الثاني 1437 هـ( 359 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :متفرقات

احتفلت المملكة ممثلة في وزارة الشؤون الاجتماعية مع دول العالم باليوم العالمي للعمل الاجتماعي، الذي وافق أمس الخامس من أبريل، وذلك للتعريف بالدور المهم، الذي تقوم به الخدمة الاجتماعية على المستوى الفردي والجماعي والمجتمعي والعالمي.
وذكرت الوزارة أن التغيرات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية في المجتمع تؤكد الحاجة إلى تضافر الجهود بين علماء الاجتماع الأكاديميين والباحثين والأخصائيين الاجتماعيين العاملين بالميدان من أجل دراسة هذه الظواهر السلبية دراسة علمية معمقة، للوصول إلى الحقائق والنظريات التي تفسر طبيعة وأسباب هذه الظواهر، وعلاقتها بأفراد المجتمع من أجل وضع خطط للإصلاح الاجتماعي.
وتسعى الوزارة جاهدة من خلال وكالاتها الثلاث (الضمان، والرعاية، والتنمية) إلى تقديم خدماتها الاجتماعية بجميع فروعها المنتشرة في أنحاء المملكة، بهدف وصولها إلى أفراد المجتمع، إضافة إلى دعم المركز الوطني للدراسات والبحوث الاجتماعية للنهوض بدوره في تحليل الظواهر الاجتماعية، والوقوف على أي ظاهرة اجتماعية من شأنها أن تؤثر سلبا على سلوكيات المجتمع المحلي، وذلك عبر مسوحات علمية تغطي جميع شرائح المجتمع السعودي، وفق إحصائيات وأرقام حقيقية يجرى على ضوئها وضع الحلول والتوصيات، ورفعها للجهات ذات الاختصاص للوقوف على السلوكيات الجانحة قبل تحولها إلى ظاهرة اجتماعية.
وبينت الوزارة أن العمل الاجتماعي يسعى لتعزيز الأداء الاجتماعي للفرد في مجتمعه، وحل المشكلات الاجتماعية التي تواجه المجتمع، وتحرير الطاقات الكامنة للإنسان، والتركيز على المعرفة العلمية والمهارات العملية والقيم الأخلاقية التي تهدف إلى تحسين الأداء الاجتماعي للأفراد والجماعات، وتمكنهم من مواجهة التحديات التي تعترضهم للتغلب على العوائق الاجتماعية والنفسية، للوصول إلى تحقيق التكيف المتبادل بين الأفراد وبيئاتهم الاجتماعية، ومساعدتهم في استثمار طاقاتهم من خلال التأكيد على تحقيق العدالة والمساواة وعدم التمييز أو الظلم.

مصدر الخبر :
الوطن