دعم الشباب بـ 10 ملايين للحد من الطلاق
29 مارس 2016 - 20 جمادى الثاني 1437 هـ( 411 زيارة ) .

اعتبر مدير عام جمعية المودة للإصلاح والتمكين اﻷسري في جدة محمد بن علي آل رضي، موافقة مجلس الوزراء على اعتماد إضافة عشرة ملايين ريال سنويا إلى ميزانية وزارة الشؤون الاجتماعية للصرف على البرامج والدورات التوعوية للمقبلين على الزواج، دعما للجهد الذي تقدمه مؤسسات المجتمع المدني المعنية بتحصين الأسر من أسباب الشتات.ولفت إلى أن لجنة خاصة في هيئة الخبراء بمجلس الوزراء أقرت سابقا دورات المقبلين على الزواج واعتمدت حقيبة خاصة بها. منوها إلى أن العمل الذي يقدم في هذا الصدد كبير، إذ يجري عليه قياس قبلي وآخر بعدي. وأضاف «كان هناك تخوف من عدم استمرار هذا الدعم مع تغير وزير الشؤون الاجتماعية لكن اعتماد تمديده لثلاث سنوات اعتبارا من العام المالي (1437 - 1438هـ) امتدادا للقرار الصادر من المقام السامي في عام 1433هـ بنفس المبلغ وانتهى عام 1436، كان تأكيدا على النتائج المذهلة التي رأها المسؤولون في الوزارة من خلال هذه الدورات، ونحن بانتظار أن تكون إلزامية في المستقبل».وذكر آل رضي أن نسبة المسجلين في هذا البرنامج بلغت في العام الماضي 45 % من المتزوجين في محكمة الأحوال الشخصية واستفادوا من الحقيبة الخاصة التي أقرتها وزارة الشؤون الاجتماعية.وأردف «إذا تم الاستمرار حسب الخطة الموضوعة سلفا بحيث يكون هناك توسع في بقية المحافظات والمناطق سنجد آثارا مذهلة أيضا، فقد تم دعمنا لتأهيل 150 مختصا ومختصة لتدريب المقبلين والمقبلات على الزواج، إضافة إلى تقديم دعم بقيمة مليوني ريال أسهمت في إقامة أكثر من 80 دورة تدريبية في جدة فقط، بخلاف الدورات المقدمة في المحافظات الأخرى، واليوم دور الوزارة قوي جدا، وسيكون هناك مستقبلا مجلس لشؤون الأسرة فيها وهو مظلة لكل ما يتعلق بشؤون الأسرة في المملكة ويتوقع أن يرى النور قريبا». من جانبها، رأت المدير التنفيذي لجمعية مودة للحد من الطلاق وآثاره في الرياض الدكتورة آمال الفريح، أن الاستمرار في إقامة دورات المقبلين على الزواج وزيادة دعمها أمر ملح، إذ باتت توعية هذا الجيل بحقوق كل من الطرفين مهمة، خصوصا في ظل كثرة التحديات المعاصرة.برنامج لسنة أولى زواجأوضحت الدكتورة آمال الفريح أنه لدى الجمعية برنامج أول سنة زواج لأن أكثر حالات الطلاق تحصل فيها ونركز على تطوير هذه الفئة وتأهيلها». ونوهت إلى أن إلزامية الوزارة للجمعيات بالحقيبة التدريبية المعتمدة من قبلها وتوجيه المدربين بها قد يحد من العطاء في التدريب، إضافة إلى حاجة هذه البرامج لقياس الأثر رغم الإقبال الشديد عليها من قبل المعنيين بها، خصوصا أن الجمعية كانت تقيمها في الجامعات وتستهدف الفئة المقبلة على الزواج بشكل خاص.وأكدت أن حراك الوزارة في الآونة الأخيرة يبعث على التفاؤل والأمل في صدور برامج أكثر نوعية ونشاطات أكثر فائدة للمجتمع، وأن الجمعية مستعدة للتعاون مع الوزارة بكل الطرق المناسبة لتحقيق الأهداف.

مصدر الخبر :
عكاظ