«الأوقاف الكويتية» تتبرع بـ 370 ألف دينار لدعم مسجد الكويت الكبير في دكا
28 مارس 2016 - 19 جمادى الثاني 1437 هـ( 459 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات التعليمية والبحوث > إنشاء المعاهد والكليات الدينية
الدولة :الكويت
الدولة :بنجلاديش
أعلن نائب الأمين العام للمصارف الوقفية بالأمانة العامة للأوقاف محمد الجلاهمة ان «الأمانة ساهمت من خلال اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة - مكتب بنغلاديش بمبلغ 370 ألف دينار في مشروع مسجد الكويت الكبير في العاصمة البنغلاديشية دكا وذلك إيماناً منها بالرسالة العظيمة التي تؤديها المساجد، وفضل بنائها وإعمارها لا سيما في الدول الفقيرة والنامية لتكون بذلك دورا للعبادة والعلم ومدارس تربوية تسهم في بناء المجتمع وتماسكه وتقوية الروح الاجتماعية فيه».

وأوضح الجلاهمة خلال حفل افتتاح مسجد الكويت الكبير في العاصمة دكا في بنغلاديش الجمعة الماضية، برعاية وزير الديانة لحكومة بنغلاديش مطيع الرحمن وحضور سفير الكويت لدى بنغلاديش عادل حيات، وممثلين عن الجمعية الكويتية للإغاثة وجمعية النجاة الخيرية بالكويت والجهات الخيرية الخليجية الأخرى، بالإضافة إلى عدد من سفراء الدول الإسلامية وكبار الموظفين الحكوميين في بنغلاديش أوضح ان «الأمانة تبنت المساهمة بكامل قيمة بناء المسجد ليكون له دور بارز في إظهار الوجه المشرق للكويت في ميادين الخير وتاريخها الحافل بالعطاء الإنساني محلياً ودولياً».

وتحدث الجلاهمة خلال كلمته عن دور المساجد ومكانتها المميزة والسامية ومنزلتها الرفيعة في نفوس المسلمين، فهي مكان اجتماع المؤمنين للصلوات المفروضة وقراءة القرآن العظيم وحفظه وتدارس العلم وتدريسه.

وأشار إلى «دور الأمانة العامة للأوقاف في دعم جهود التنمية في الدول الإسلامية، وتطرق إلى إنجازاتها العديدة في مجال بناء المساجد ورعايتها، ورعاية الأئمة والمؤذنين، وطباعة الكتب والإصدارات الدينية».

وأشاد بجمهورية بنغلاديش حكومةً وشعباً لما بذلوه من جهود حثيثة لإعلاء راية الإسلام وبناء المساجد في كافة أنحاء بنغلاديش حتى سميت العاصمة دكا بمدينة المساجد رغم ما تعانيه من صعوبات ومشكلات وضعف الإمكانات نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة والكوارث الطبيعية من أعاصير وفيضانات.

من جهته، عبر وزير الديانة ببنغلاديش مطيع الرحمن عن «فرحته بزيارة المسجد،وقدم الشكر الجزيل للكويت حكومةً وشعباً عموماً والأمانة العامة للأوقاف ومكتب اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة في بلاده خصوصاً للدعم والمساعدة في بناء هذا المسجد الكبير».

وأكد مطيع الرحمن«حرص وزارة الديانة في بلاده على توسعة وتطوير هذا المسجد في حال رغبة الأمانة العامة للأوقاف بجعله مركزاً إسلامياً عالمياً حيث لن تدخر الوزارة جهداً في تسهيل وتقديم كافة الجهود الممكنة لتحقيق هذا الغرض».

وأشار إلى أن «هذا المسجد لا يعتبر فقط مكاناً للصلاة، بل هو صرح شامخ يحمل شعار الكويت في عاصمة بنغلاديش وسيسهم بتكريس العلاقات الأخوية الصادقة بين الدولتين على مدى العصور والدهور».

وفي نهاية كلمته وجه الوزير البنغلاديشي النداء لأصحاب الأيادي البيضاء في الكويت حكومة وشعباً لتقديم المساعدات في بناء مثل هذا المشروع الطيب في 63 محافظة في بلاده مشيراً إلى ان «شعب بنغلاديش متمسك بروح الإسلام رغم ما يعانيه من فقر وعسر مادي، فكثير منهم يصلون في العراء تحت الشمس والمطر».

من جانبه، ألقى سفير الكويت لدى بنغلاديش عادل حيات كلمة توجيهية قال خلالها إن«هناك فريقا من الناس يعملون باسم الإسلام وتحت رايته وليس لهم أدنى معرفة بالإسلام وتعاليمه من أجل تحقيق أغراض دنيوية لا صلة لها بالإسلام».

ونوه حيات إلى أن«هذه الفئة من الناس يعملون على تشويه صورة الإسلام أمام العالم، وعلينا كمسلمين الانتباه والحذر من سوء أعمالهم وأهدافهم التي تسيء للإسلام، وبذل كافة الجهود الممكنة لعرض ونقل تعاليم الدين الصحيحة للمجتمعات المختلفة» مشدداً «على دور المساجد الملموس في أداء هذه الرسالة العظيمة،وعلى ضرورة الاهتمام بها وإعمارها».

من جانبه، قدم مدير اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة - بنغلاديش في كلمته الشكر والامتنان للضيوف والأمانة العامة ووزيرالعدل والأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت وكل من له دور وفضل وسعى في تنفيذ هذا المشروع الطيب.
مصدر الخبر :
الرأي الكويتية