«بيت الخير» الإماراتي تحقق طفرة في العمل الإنساني
26 يناير 2016 - 16 ربيع الثاني 1437 هـ( 528 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :متفرقات
الدولة :الإمارات

حققت جمعية بيت الخير طفرة في أدائها الخيري ومستوى إنفاقها وحضورها على ساحة العمل الخيري والإنساني خلال السنوات العشر الماضية، حيث بلغ ما أنفقته الجمعية منذ العام 2006 وحتى نهاية عام 2015 مبلغ مليار ومئة وخمسين مليون درهم، في حين أن مجموع ما أنفقته منذ أن بدأت مسيرتها عام 1989 وحتى 2006 لم يتجاوز 300 مليون درهم.

20 ألف أسرة

وتساعد «بيت الخير» أكثر من 20 ألف أسرة مسجلة، أثبتت عمليات البحث الاجتماعي أنها من أكثر الناس حاجة، منها ما يزيد عن 5200 أسرة تقدم لها مساعدات نقدية بشكل شهري، بالإضافة لحوالي 2000 يتيم و15 ألف طالب محتاج، وغيرهم من المرضى والمسنين والغارمين وذوي الاحتياجات الخاصة.

ويتوزع الإنفاق على هذه الأسر والفئات ضمن برامج ومشاريع مدروسة تلبي احتياجات المستفيدين، وقد أنفقت الجمعية خلال السنوات العشر الماضية مبلغ 827 مليون درهم على هذه الفئات من أموال الزكاة، وأنفقت من أموال الصدقات 113 مليونا على الأيتام، و98 مليونا كمواد غذائية، و16 مليونا على الملابس، و15 مليونا للطلبة، و8 ملايين على العلاج، و8 ملايين كأجهزة منزلية أساسية زودت بها بيوت المستحقين، بالإضافة إلى 65 مليونا كمساعدات طارئة.

نجاحات لافتة

وقد توجت «بيت الخير» مسيرتها عام 2015 بالفوز بجائزة الإمارات الاجتماعية، فئة المؤسسات الأهلية، الدرجة الأولى، بعد فوزها بجائزة الجمعية الخيرية المتميزة، منفردة بين الجمعيات الخيرية، وللمرة الثانية على التوالي، والتي أعلنتها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، في أكتوبر الماضي.

وحصولها قبل ذلك على شهادة الآيزو للمسؤولية المجتمعية في سبتمبر 2015، طبقاً لمتطلبات المواصفة 26000، وللمرة الأولى منفردة بين الجمعيات الخيرية في الإمارات، تتويجا لجهودها في خدمة المجتمع ومشاريعها الخيرية التي تستهدف آلاف الأسر المتعففة ومحدودة الدخل، وبرامجها في توفير التعليم والعلاج والكساء.

بالإضافة لشهادة الآيزو وفق المواصفة 9001 والتي كانت قد حصلت عليها عام 2003 وجددت لها عامي 2009 و2015، وكذلك فوزها بجائزة الشارقة للعمل التطوعي 2012، وجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد لدعم التعليم 2013.

مشاريع مبتكرة

وقد طورت «بيت الخير من نشاطاتها، وتوسعت في برامجها ومشاريعها، حتى أضحت في مقدمة الجمعيات الخيرية العاملة داخل الدولة، ومن أكثرها حداثة وتنظيماً، واجتهدت في تطوير برامجها ومشاريعها الخيرية، انطلاقاً من عمليات البحث الاجتماعي.

حيث لا تقر الجمعية مشروعاً حتى تتأكد من وجود شريحة عريضة تتطلع إليه، بحيث يلبي احتياجات الفئات والأسر الأكثر حاجة، وبدأت تضيف إلى مشاريعها الخيرية التقليدية مشاريع تتحسس أوضاع الفئات والأسر الأقل دخلاً.

مصدر الخبر :
صحيفة البيان الإماراتية