سارة بنت عبد الله تسلّم الفائزات بجائزتها للأسر المنتجة جوائزهن
26 يناير 2016 - 16 ربيع الثاني 1437 هـ( 374 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية
الدولة :المملكة العربية السعودية > الجوف

    رعت حرم أمير منطقة الجوف صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت عبدالله بن عبدالعزيز رئيسة جمعية الملك عبدالعزيز النسائية الخيرية بالجوف الحفل الختامي لمعرض الأسر المنتجة وتكريم الفائزات بجائزة سارة بنت عبدالله للأسر المنتجة وذوات الاحتياجات الخاصة الذي نظمته جمعية الملك عبدالعزيز النسائية الخيرية المصاحب لمهرجان الزيتون التاسع بمنطقة الجوف.

وأوضحت بسمة المدني نائبة رئيسة جمعية الملك عبدالعزيز النسائية الخيرية بالجوف، أن جائزة سارة بنت عبدالله بن عبدالعزيز أسهمت في تشجيع الأسر المنتجة للانتقال من مرحلة الإنتاج إلى مرحلة التميز والإبداع في النسيج والسدو والمشغولات اليدوية والمأكولات الشعبية وذوات الاحتياجات الخاصة وشجعت في صقل الكثير من المواهب وفتحت آفاق المستقبل للأسر المنتجة وأوجدت طرقا عديدة لتسويق منتجاتهن، ويؤكد ذلك ازدياد الإقبال للمشاركة في معرض الأسر المنتجة المصاحب لمهرجان الزيتون حيث فاقت 300 أسرة منتجة لهذا العام ممن شاركن في المعرض.

فيما قالت صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت عبدالله بن عبدالعزيز كلمة نوهت فيها بالنجاح الكبير الذي تحقق لمهرجان الزيتون في جميع دوراته السابقة، معربة عن سرورها بجدد اللقاء للاحتفاء وتكريم الأسر المنتجة بالمنطقة ومواصلة العطاء والإنجازات التي تسجل للمرأة بشكل عام وفي منطقة الجوف بشكل خاص.

واستذكرت سموها الرجل الذي أحب شعبه وأحبوه والد الجميع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -يرحمه الله- صاحب الفكر المستنير الذي آمن بدور المرأة ومكانتها فجعلها بؤرة اهتماماته وضمن أهم مسؤولياته وأولوياته فأفسح لها المجال لتبدع وتعطي وتنجز وتتبوأ أعلى المناصب بلا حدود ولا قيود إلا ما فرضته الشريعة الإسلامية، مؤكدة بأن عصره -يرحمه الله- كان خالداً في تاريخ الوطن يحتمل أن يعنون بأكثر من مسمى لعظم الإنجازات التي شهدتها ربوع الوطن والإنسان على هذه الأرض الطيبة في مختلف الأرجاء، لافتة إلى أن من ضمن العناوين التي يمكن إطلاقها على هذا العصر «عصر انطلاقة المرأة السعودية» فلقد أسس هذا العصر المجيد لانطلاقة المرأة.

وقالت إن الإقبال الكبير الذي تمثل في الزيادة الملحوظة من المشاركات في مسابقة الأسر المنتجة بمساراتها المختلفة يزيد من قناعتنا أن المرأة بالمملكة على وعي كامل بأهمية دورها وما تصبو إلى تحقيقه.

ودعت القائمين على أمر جائزتها للتفكير في شكل نظامي يمكنه تنظيم أمور هذه الأسر المنتجة بحيث يكون عملها على مدار العام وتتواصل مع الأسر المنتجة وتعينها بعد الله على الإنتاج والتسويق والتمويل، خاصة بعد أن تم تخصيص مقر للأسر المنتجة بمدينة سكاكا بدعم من صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن بدر بن عبدالعزيز أمير منطقة الجوف الذي لا يألو جهداً في تذليل أي صعاب تواجه هذا العمل الموفق فخير الجهود ما استدام منه وعم نفعه.

وأكدت الأميرة سارة بنت عبدالله استمرار دعمها لهذا النشاط متطلعة لأن يكون هناك عمل مؤسسي منظم من خلال الاستفادة بشكل أكبر من المشاركات.

مصدر الخبر :
صحيفة الرياض