نصف مليون حقيبة مدرسية للطلبة من أبناء اللاجئين السوريين
3 يناير 2016 - 23 ربيع الأول 1437 هـ( 891 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات التعليمية والبحوث > التعليم
الدولة :الاردن
الدولة :تركيا
الدولة :سوريا
الدولة :لبنان

عززت الحملة الوطنية السعودية من جهودها الإغاثية في تفويج قوافل الحقائب المدرسية والأدوات القرطاسية الكاملة وذلك بتوفير 450 ألف حقيبة مدرسية تحتوي على المواد القرطاسية المختلفة التي تم تصنيعها خصيصا للحلمة في المصانع المتخصصة بالجمهورية الصينية والتي سيتم توزيعها على الطلبة من أبناء الأسر السورية في كل من الأردن وتركيا ولبنان.

حيث واصلت الحملة متابعتها لوصول هذه المواد عبر موانئ الدول المستضيفة، وعملت مكاتب الحملة على استلام الجزء الأكبر من هذه الشحنات وتم فرزها لحين توزيعها على الطلبة المستفيدين مع بداية الفصل الدراسي القادم وذلك وفقا لخطط توزيع معدة مسبقا لهذا الغرض، حيث خصصت الحملة (150) ألف حقيبة لمكتبها في الأردن، وذات الأمر لمكاتب الحملة في كل من تركيا ولبنان.

مدير مكتب الحملة في لبنان الاستاذ/ وليد الجلال بين أن الحملة تعمل بشكل دائم على توفير مختلف سبل الرعاية التعليمية لأبنائنا الطلبة السوريين المستفيدين، حيث خصصت الحملة من خلال مكتبها في لبنان 600 منحة دراسية للطلبة السوريين وذلك إسهامًا منها بتوفير بيئة تعليمية حاضنة ومناسبة للطلبة المستفيدين.

بدورة أكد المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا  الدكتور/ بدر بن عبد الرحمن السمحان أن الحملة تركز من خلال مكاتبها المنتشرة بدول الجوار السوري على أهمية توفير الرعاية في المجال التعليمي للطلبة من أبناء الأسر السورية اللاجئة وتأمين المستلزمات الدراسية المتنوعة لهم من الحقائب والأدوات القرطاسية وغيرها، وذلك لما للتعليم من أهمية كبيرة في حياة الإنسان، مشيرا إلى أن مشروع (شقيقي بالعلم نعمرها) يعد من المشاريع الريادية التي تنفذها الحملة في الأردن ولبنان وتركيا والذي يتم من خلاله التكفل بمنح دراسية كاملة للطلبة السوريين الذين لا يستطيعون إكمال دراستهم بسبب الظروف الإنسانية التي أجبرتهم على توقف تعليمهم الأكاديمي، إضافة إلى النشاطات التربوية الرائدة التي ينفذها المركز السعودي للتعليم والتدريب في مخيم الزعتري.

 ونوه السمحان إلى أن هذا المشروع يعمل على صقل المهارات التربوية لدى الطالب المستفيد وإطلاعه على المعارف العلمية في المجالات العديدة خاصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والكمبيوتر، مشيرا إلى أن مستويات الرعاية التي تقدمها الحملة للأشقاء السوريين مازالت بتواصل مستمر بحمد لله وذلك إنفاذا للتوجيهات السديدة من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد - حفظهم الله - كما أن الاستمرار في التميز يأتي تلبية لتطلعات الشعب السعودي الكريم الذي لا يزال متمسك في وقفته الأخوية إلى جانب الأشقاء السوريين خلال الأزمة التي يعانونها ومع كافة الشعوب المتضررة.

مصدر الخبر :
مداد