الأسر المنتجة بالجوف تتنافس على جائزة سارة بنت عبدالله
30 ديسمبر 2015 - 19 ربيع الأول 1437 هـ( 949 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية
الدولة :المملكة العربية السعودية > الجوف

تتنافس الأسر المنتجة المشاركة في مهرجان الزيتون بمنطقة الجوف، على جائزة صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت عبدالله بن عبدالعزيز للأسر المنتجة في عامها الرابع، والتي يستمر التسجيل فيها خلال المشاركة بمعرض الأسر المنتجة بالمهرجان.

وقال رئيس لجنة الجائزة الدكتور دخيل الله الشمدين: إن الجائزة تأتي تحفيزًا للأسر المنتجة ولذوات الاحتياجات الخاصة، وتطويرًا لمواهبهم وإمكانياتهم.

وبين أن هناك مسارين للجائزة الأول مسار الأسر المنتجة وينقسم إلى «السدو والمنسوجات والإنتاج المنزلي» والثاني مسار لذوات الاحتياجات الخاصة.

ويتطلب التنافس على الجائزة أن يكون المشروع مسجلًا بجمعية الملك عبدالعزيز النسائية الخيرية ومرشحًا من قبلها، وأن تكون الأسرة سعودية الجنسية ومن أهالي منطقة الجوف ومقيمة بها، وأن يدار المشروع من قبل العائلة المنتجة نفسها، وأن تمارس الأسرة العمل بنفسها داخل خيمة الأسر المنتجة، ويسهم المشروع في إيصال الأسرة لمرحلة الاكتفاء، ويكون المنتج قابل للتسويق الداخلي والخارجي.

واستطرد “كما يجب أن تمارس الأسرة العمل بنفسها داخل خيمة الأسر المنتجة، ويسهم المشروع في إيصال الأسرة لمرحلة الاكتفاء، ويكون المنتج قابلاً للتسويق الداخلي والخارجي، ويتّسم المُنتَج بالإبداع والجودة والأصالة ويكون قابلاً للتطوير، وأن يتم استخدام الخامات البيئية المحلية في إعداد المنتج، ويكون إخراج المنتج متقناً ومتميزاً، ولدى المُشارِكة إثبات من إحدى الجهات ذات العلاقة بذوات الاحتياجات الخاصة”.

ودعا الشمدين مَن لديها الرغبة في التقدم للجائزة مراجعة جمعية الملك عبدالعزيز النسائية الخيرية بمنطقة الجوف في مقرها بسكاكا، والاطلاع على تفاصيل الجائزة عبر موقع الجمعية الإلكتروني Kawcj.org.sa أو الاتصال على أحد العناوين التالية: هاتف ٠١٤٦٢٦٠٩١٦جوال ٠٥٠٦٥٧٩٩٥٠.

في سياق منفصل، أكد علي العثيم عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض، أنه يتوجب على مؤسسات المجتمع المدني مساعدة المستثمرات من المنزل، إما بتحويل هوايتهن إلى عمل تجاري، أو تحسين إنتاجهن وتطويره ليواكب متطلبات السوق. واضاف العثيم: حجم المبيعات لأي منتج إذا كان أقل من 100 ألف ريال في السنة، ولا يحقق معدلات نمو، فهو لا يعتبر نشاط تجاري واعد لذا فإن دور المؤسسات هو مساعدة المستثمرات من المنزل، لنقلهن من العمل من المنزل إلى العمل من خلال المؤسسات التجارية. وأشار العثيم لدور الغرفة التجارية الصناعية بالرياض في مساعدة المستثمرات ودعمهن في «منتجون3» واكد ان المشاركة في مثل هذه الفعاليات تنقل تجارب العارضات لمستويات أعلى واكد ضرورة التواصل المباشر للعارضات مع الجمهور لاكتساب مهارات التواصل مع العملاء ومعرفه احتياجاتهم والتعرف إلى السوق بشكل اكثر عمقاً.

واهم سبل نجاح هو الاعتماد على النفس، والعمل على تطوير المنتج وتحديد اسعار المنتجات، وهذا ما سينقل مشاريعهن من المنزل إلى التجارة بشكل مستدام.

واشاد العثيم بتنظيم معرض منتجون3 وتطوره من عام إلى آخر وقال: «مُنتجون 3 « تطّور كثيراً، ونطمح أن يكون منتجون 4 أفضل بإذن الله.

مصدر الخبر :
مداد