حملة نصرة السوريين توزع الكسوة الشتوية في تركيا والأردن
13 ديسمبر 2015 - 2 ربيع الأول 1437 هـ( 852 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الإغاثي
الدولة :الأردن
الدولة :تركيا
الدولة :لبنان

وزعت الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا من خلال مكتبها في تركيا 6500 قطعة من الكسوة الشتوية على اللاجئين السوريين المقيمين في مدينتي نزيب وكلس التركيتين ضمن المحطة العاشرة من مشروع (شقيقي دفئك هدفي 3).

ونقلت صحيفة عكاظ عن المدير الإقليمي للحملة بدر السمحان قوله إن مكتب تركيا وزع خلال هذه المحطة نحو 5000 كنزة شتوية و1500 شال نسائي، تم تصنيعها في المصانع التركية المتخصصة.

وأفاد السمحان أن إجمالي ما تم توزيعه خلال المحطات العشر الماضية من مشروع (شقيقي دفئك هدفي 3) بلغ (215428) قطعة شتوية متنوعة.

ولفت إلى أن المكتب يتابع تصنيع الكسوة الشتوية في تركيا للتأكد من جودتها ومطابقتها للمواصفات والمقاييس العالمية قبل توزيعها على اللاجئين السوريين في المخيمات والنازحين في الداخل السوري.

وأشار إلى أن الحملة ستستمر في التوزيع في كل من الأردن وتركيا ولبنان والداخل السوري خلال المراحل والمحطات المقبلة، مستهدفة توزيع نحو مليوني قطعة شتوية.

وفي مخيم الزعتري بالأردن بلغ عدد المستفيدين من البرنامج الشتوي الذي أطلقته الحملة مؤخرا بعنوان (شقيقي دفؤك هدفي) أربعون ألفاً وخمسة وخمسون لاجئًا سوريًا.

وأوضح المدير الاقليمي للحملة الوطنية السعودية الدكتور بدر بن عبدالرحمن السمحان أن الحملة مازالت متواصلة في تقديم المساعدات الإغاثية بشتى برامجها الإغاثية والطبية والإيوائية والغذائية والتعليمية والاجتماعية والموسمية، مشيراً إلى أنها شملت ما يفوق الأربعين ألف لاجئ سوري في مخيم الزعتري شملهم برنامج (شقيقي دفؤك هدفي) خلال الأربع محطات السابقة.

وأكد السمحان تواصل هذا البرنامج لتغطية كافة سكان مخيم الزعتري البالغ عددهم (90.000) تسعون ألف لاجىء سوري ومن المتوقع استيفاء هذا العدد بنهاية المحطة العاشرة يوم الخميس القادم، لافتاً الانتباه إلى أن الاستعدادات اللوجستية تمت ولله الحمد لانطلاق هذا البرنامج ليغطي مخيم الأزرق شرق الأردن ليشمل ما يفوق (15.000) خمسة عشر ألف لاجىء سوري.

جدير بالذكر أن الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا وفرت 450 ألف حقيبة مدرسية متكاملة تم تصنيعها خصيصاً للحملة في مصنع صيني متخصص، سيتم توزيعها بالتتابع على أبناء اللاجئين السوريين في كل من الأردن وتركيا ولبنان ضمن مشروع “شقيقي بالعلم نعمرها”.

وأوضح مدير مكتب الحملة في لبنان وليد الجلال أنه وصل عبر ميناء بيروت الدفعة الأولى المخصصة للأشقاء اللاجئين السوريين في لبنان وذلك بعدد يتجاوز 17 حقيبة مدرسية إلى جانب المواد القرطاسية المختلفة كشحنة أولى من أصل 150 ألف حقيبة متكاملة خصصت لأبناء الأشقاء اللاجئين السوريين في لبنان، مشيراً إلى أن هذه الشحنة تأتي في إطار الرعاية الكبيرة التي توليها الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا للمحور التعليمي.

ولفت الجلال إلى أن مكتب الحملة في لبنان عمل على تعليم آلاف الطلبة السوريين في مباحث اللغة العربية والرياضيات والحاسب الآلي خلال المراحل الماضية من مشروع “شقيقي بالعلم نعمرها”، مبيناً أن هذه الشحنة تأتي ضمن سلسلة الشحنات التي وفّرتها الحملة الوطنية السعودية للأشقاء اللاجئين السوريين في مختلف المحاور لاسيما الإغاثية والموسمية منها التي تهدف بشكل أساسي إلى الوقوف مع الشقيق السوري ورعايته وتوفير المستلزمات الحياتية لأسرته لينعم بحياة كريمة خلال الأزمة التي يمر بها.

مصدر الخبر :
مداد