"الله يعطيك خيرها" في موسمها الثاني عبر رسائل الجوال
10 ديسمبر 2015 - 28 صفر 1437 هـ( 785 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > المعاقون

 

انطلقت الحملة التوعوية عبر رسائل الجوال للمبادرة الوطنية «الله يعطيك خيرها» في موسمها الثاني، التي تتبناها جمعية الأطفال المعوقين بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور وبالشراكة مع شركة أرامكو السعودية والشركة السعودية للكهرباء وشركة توكيلات الجزيرة للسيارات وعدد من الرعاة والداعمين في القطاعين العام والخاص.

وثمّن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين بهذه المناسبة دعم الحملة التي تأتي بدعم من وزارة الداخلية وشركات الاتصالات في المملكة، وشركة الاتصالات السعودية وشركة موبايلي، عادًا إياه نموذجًا للشراكة المجتمعية مع القطاعين العام والخاص.

ونقلت صحيفة المدينة عن سموه قوله إنه سيتم إرسال رسالتين نصيتينSMS شهريًا من قبل مشغلي الاتصالات في المملكة، ومن المتوقع أن تصل الرسائل إلى عملاء الشركتين كافة، داعيًا المشتركين إلى دعم المبادرة عن طريق الرسائل النصية مما يساعدها على المزيد من الانتشار وتحقيق رسالتها الإنسانية السامية، عبر إرسال الرقم 2 إلى الرقم 5050، متمنيًا أن تسهم الحملة في خفض نسبة الحوادث والإعاقات الناجمة عنها من خلال إيصال الرسائل التوعوية الهادفة، التي تحمل مضامين مختلفة إلى شرائح المجتمع كافة.

ووصف سمو الأمير سلطان بن سلمان، الحوادث بـ "الكوارث" كونها لا تعني فقط خسائر في الممتلكات أو الأرواح، إلا أنها تسبب الإعاقة، وأفقدت الكثير من العائلات معيلها، وهو ما يسبب اليتم والضياع الأسري، وفقدان طاقات وعقول وموارد بشرية مهمة من شباب هذا الوطن، لافتًا النظر إلى أن النسبة الأكبر من الخسائر في الأرواح والإعاقات الناجمة عن الحوادث من الشباب. وشدد سمو رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين على أن الالتزام بأنظمة وقوانين السلامة المرورية تضمن سلامة الفرد والأسرة بعد رعاية الله، متمنيًا التوفيق لهذه المبادرة في المرحلة المقبلة.

يذكر أن مبادرة «الله يعطيك خيرها» أطلقتها جمعية الأطفال المعوقين بالتعاون مع وزارة الداخلية ممثلة بالإدارة العامة للمرور بهدف التوعية بأنظمة السلامة المرورية وتعزيز الوعي المجتمعي بالقوانين المرورية وتحفيزهم على الالتزام بها، إذ تشكل الحوادث المرورية وما يتبعها من آثار سلبية هاجساً اجتماعياً واقتصادياً للفرد والأسرة والاقتصاد، حيث تكبد الحوادث سنوياً الاقتصاد الوطني ما يقارب الـواحد وعشرين مليار ريال، تتوزع بين الرعاية الصحية والتعويضات الطبية وفقدان لعناصر منتجة، وساعات عمل وقوى عاملة، ناهيك عن المعاناة الاجتماعية والاقتصادية لذوي المعاقين جراء الحوادث.

ومدة الحملة 3 سنوات، مقسمة إلى مراحل، مدة كل مرحلة 6 أشهر.

مصدر الخبر :
مداد