400 مشارك في مؤتمر تدبر القرآن الكريم بالمغرب
30 اكتوبر 2015 - 17 محرم 1437 هـ( 1042 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات التعليمية والبحوث > تعليم القرآن
الدولة :المغرب > مراكش
الدولة :المغرب
شارك 400 شخصية من العلماء المتخصصين في علوم القرآن الكريم من 30 جولة في المؤتمر العالمي الثاني لتدبر القرآن الكريم، تحت شعار، "تدبر القرآن الكريم: أعلام ومناهج".

ويشهد المؤتمر إطلاق جائزة عالمية لخدمة تدبر القرآن الكريم، وتشمل الجائزة، التي يبلغ مجموع قيمتها 60 ألف دولار أمريكي، أربعة فروع، هي "جائزة البحث العلمي"، و"جائزة المناهج التعليمية"، و"جائزة خدمة التدبر"، و"جائزة أفضل عمل إعلامي حول التدبر".

وقال ناصر سليمان العمر، رئيس مجلس أمناء الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم، إن المؤتمر في دورته الثانية، انتقل من المشرق إلى المغرب، مضيفا خلال كلمة له في افتتاح المؤتمر: هدفنا أن يكون التدبر في كل دولة ومؤسسة تعليمية وبكل بيت وأسرة، لن يتحقق للأمة أي انتصار على أعدائها إلا بالقرآن والسنة، وبفهم القرآن الذي لن يتحقق إلا بالتدبر. وأشار إلى أن الأمة تعرف ظروفا استثنائية وعلاجها بالقرآن الكريم، وقال أيضاً: الأمة تعيش مصيبة كبيرة ولا ملجأ لها إلا كتاب الله.

وأشار الدكتور العمر إلى أن الهيئة التي أسست عام 1428هـ في ظروف صعبة تعيشها الأمة الإسلامية قامت لتحقيق ما كان يقوم به النبي صلى الله عليه وسلم مع صحابته، في تعليمهم التدبر.

وأشار إلى أن المؤتمر سيقدم دراسات علمية محكمة عن أعلام وأئمة في القرآن والتفسير، وبعض الجهود الحديثة في هذا المجال.

ومن جانبه أكد الدكتور إدريس منصور رئيس جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، على أهمية التدبر، وأن له علاقة قوية بجميع الشعب الدراسية والحقول المعرفية، لأن التدبر عملية عقلية تساعد مناهج التعليم على تطوير القدرات الفكرية للطلبة، كما أنها تجمع بين التعليم وغرس القيم والأخلاق.

وبدوره أوضح الدكتور مراد موهوب عميد كلية الآداب أن أهمية التدبر والشراكة التي قامت بها الكلية مع الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم تكمن في ارتباطه بجميع الشعب والكليات (الآداب والقانون، والطب، والمهندسين..)، ومن خلال دراسة الإعجاز العلمي.
مصدر الخبر :
الراية