تبرعات أهل الخير في الكويت تدشّن مبنى الأيتام والأطفال المعاقين في لبنان
11 اكتوبر 2015 - 28 ذو الحجة 1436 هـ( 695 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > رعاية اليتيم
الدولة :لبنان > بيروت
الدولة :لبنان

شدد مسؤولون كويتيون على استمرار تقديم الدعم والقيام بدور إنساني من خلال تخصيص مساعدات للمحتاجين في لبنان.

وقال مدير إدارة العلاقات الخارجية في وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية في الكويت وليد العمار، في تصريح صحافي خلال تدشين مبنى للأيتام والأطفال المعاقين الممول بتبرعات اهل الخير في الكويت في مدينة طرابلس شمالي لبنان ان «الوزارة تسهم في مشاريع لخدمة المحتاجين».

وبين أن «الوزارة ساهمت في مشروع مبنى الرحمة لذوي الاحتياجات الخاصة بكلفة 300 ألف دولار في اطار دعمها للحالات الانسانية».

واضاف أن «الوزارة تسهم كذلك في مشاريع تخدم النازحين السوريين في لبنان والاردن وتقدم المساعدات بالتعاون مع بيت الزكاة الكويتي في محاولة منها لتخفيف الاعباء عن الاخوة السوريين».

ولفت العمار الى ان الكويت سباقة في الاقدام على الاعمال الانسانية وتبذل مختلف الامكانات من اجل خدمة الانسان وتعزيز المقومات الحياتية الكريمة له اينما كان.

ومن جهته، قال ممثل سفارة الكويت لدى لبنان محمد الخالدي، إن «الكويت واهل الخير فيها لم يتوانوا عن المساهمة في كل ما من شأنه ان يخدم الانسانية ويعزز الخدمات الصحية في المجتمعات».

واشاد بنشاط الهيئات الانسانية والمؤسسات الخيرية في لبنان وتقديمها المساعدات للمحتاجين في مختلف المناطق اللبنانية سواء اللبنانيون او اللاجئون السوريون الذين يتواجدون بأعداد كبيرة في لبنان.

ولفت الى ان الكويت صاحبة رسالة إنسانية تقوم على توفير مختلف الامكانات والفرص التي تدعم الانسانية وتساعدها في مواجهة الظروف الصعبة.

وقال ممثل رئيس مجلس إدارة الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي أحمد عثمان، إن «الصندوق ساهم في المشروع بقيمة مليون ونصف المليون دولار، نظرا لأهميته الانسانية ودوره في مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة».

من جهته، قال المدير التنفيذي لمبرة منابع الخير وغنائم الخير الدكتور أحمد الشيحة، انهم قدموا نحو ثلاثة ملايين دولار لمساعدة شريحة من المجتمع تتطلب كل عناية ومساعدة لتمكنها من مواجهة ظروف الحياة.

بدوره، قال رئيس مجلس إدارة الجمعية الكويتية للديسليكسيا الدكتور محمد القطامي، إن «العديد من الاطفال يعانون اليوم من مشكلة حقيقية تتمثل في صعوبات التعلم الامر الذي يفترض التصدي لهذه المشاكل ومعالجتها».

واشار الى ان الجمعية تسعى لتقديم يد المساعدة للأطفال المصابين بمرض الديسليكسيا عن طريق توفير بيئة صالحة لهم وظروف طبية ملائمة تسمح لهم بالتعايش والاندماج مع مجتمعهم بصورة طبيعية.

ولفت القطامي الى ان الجمعية تعمل من اجل توعية المجتمع المحيط بهم سواء اولياء الامور او المدارس حول سبل احتوائهم والتعامل معهم بطريقة صحيح

مصدر الخبر :
الرأي الكويتية