"روح" .. مشروع مستقل يستهدف الطفل السوري في اسطنبول
10 اكتوبر 2015 - 27 ذو الحجة 1436 هـ( 565 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > رعاية الأطفال
الدولة :تركيا > اسطنبول
الدولة :تركيا

 تعد الأمُية اليوم هي الخطر الأكبر الذي يهدد مستقبل أطفال سورية، ومع تقلص فرص التعليم خلال السنوات الثلاثة الماضية وانعدامها في بعض الأحيان في كثير من المناطق داخل وخارج سورية، بات من الواجب الالتفات إلى مستقبل جيل كامل برمته.

حُرمت شريحة كبيرة من أطفال سوريا في مدينة "اسطنبول" التركية من التعليم بسبب الاعتماد عليهم من قبل الأهل في تحصيل لقمة العيش عن طريق تشغيلهم وتحويلهم إلى طبقة كادحة منتجة بعيداً عن الاهتمام بالطفولة أو بناء الشخصية السليمة والتعلم والحصول على أبسط حقوق الطفل.

ونتيجة لازدياد هذه الظاهرة قررت رابطة السوريين في تركيا، بدافع من الإحساس بالمسؤولية كشباب سوري واعي ومتعلم، إلقاء الضوء على هذه المشكلة وإيجاد الحلول لها عن طريق إنشاء مؤسسة تعليمة صغيرة ترمم الفاقد التعليمي لأولئك الأطفال من خلال استهدافهم بالبرامج التعليمية والترفيهية.

هم مجموعة من الشباب المتطوعين الذين يعملون على دعم اللاجئين السوريين في تركيا، في كافة المجالات الخدمية والتعليمية "تعليم الشباب والأطفال". وهذه الرابطة غير ربحية ومستقلة ولا تتبع لأية جهة محددة.

في زيارتنا لمركز رابطة السوريين في مدينة اسطنبول قابلنا السيد "عمر بكورة " مدير مكتب الرابطة، وحدثنا عن مشروع "روح" أحد مشاريع الرابطة:

"تقوم فكرة المشروع على إنشاء مؤسسة تعليمية صغيرة لإعادة دمج الأطفال السوريين المهجرين والمنقطعين عن التعليم في المجتمع وإعادة اقترانهم مع الأطفال من نفس العمر والبيئة والعمل على تنمية المواهب والمهارات لديهم وتأمين مستقبل أفضل لأطفال سوريا في بلاد اللجوء".

أما الفئة المستهدفة من المشروع فهم أطفال الشوارع، من عمر 8 حتى 15 عاما. وبذالك تحاول إدارة المشروع الحد من تحول جيل كامل من أطفال سورية إلى آلات منتجة أمية.

كما أن "روح" مشروعُ تعليمي، فيقوم العاملون على المشروع من إعطاء الدروس في "اللغة العربية- التركية- الانكليزية- الرياضيات- الرسم والموسيقى" في سبعة قاعات موجودة في المركز، كل قاعة يتراوح عدد الأطفال فيها من 15 إلى 20 طفلا على اختلاف أعمارهم وذالك في يومي العطلة الرسمية في تركيا "السبت والأحد" من كل أسبوع.

مع العلم بأن جميع المتطوعين في هذا المشروع لديهم أعمال أخرى وفي يوم عطلتهم يلتحقون بالمركز من أجل إعطاء الدروس والنشاطات للأطفال من كل أسبوع.

"ابراهيم" يافع من مدينة دمشق ويقيم حاليا في اسطنبول، يرتاد المركز في أيام عطلته الأسبوعية وهو يعمل في ورشة خياطة، يقول: "كنت في الصف الثالث في دمشق عندما أتينا إلى اسطنبول بسب القصف المستمر على منطقتنا، وبسبب الوضع المعيشي…. لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر الموقع الرسمي أدناه

مصدر الخبر :
أخبار الآن