الحملة السعودية تنهي مشروع الدعم النفسي في لبنان بالتعامل مع 5580 طالبا سوريا و 40 ولي امر
14 سبتمبر 2015 - 1 ذو الحجة 1436 هـ( 479 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > رعاية الأطفال
الدولة :الأردن > عمان
الدولة :الاردن
تميز مشروع الدعم النفسي ( شقيقي نحمل همك ) الذي اطلقته الحملة الوطنية السعودية لنصرة الاشقاء في سوريا بالنجاح الكبير بعد ان اتم برامجه المختلفة بالتعامل مع 5580 طالبا سوريا و 40 ولي امر من خلال  تقديم الدعم النفسي بكل اشكاله في لبنان خلال الست شهور الماضية  بتكلفة مالية بلغت 282.748 دولار امريكي .
ونالت مراحل المشروع الشاملة استحسان و اعجاب المستفيدين الذين تم التعامل معهم في مناطق ( عكار، طرابلس ،البقاع ، بيروت ،صيدا، جبل لبنان ) حيث اسهم البرنامج في دعم وتقوية الحالة النفسية للاشقاء السوريين المتضررين  الذين يعانون من اعراض الخوف و الارتباك و التوتر جراء  ازمة التهجير التي مروا بها .
وعملت الحملة الوطنية خلال هذا المشروع الهام على توطيد اواصر العلاقة مع عدة منظمات و جمعيات من اهمها ، مؤسسة (كيدبروف)  و التي تقوم بالتثقيف على سلامة الاطفال من خلال الدورات و الندوات ،  ومؤسسة (سكون) و التي تعنى بتثقيف الافراد على مخاطر وارشادهم الى مخاطر السلوكيات المنحرفة كالادمان وتعاطي المخدرات ، ومؤسسة (كثارسيس) والتي تستخدم الدراما ليكون علاج فعال لمن يعانون الاضطرابات النفسية .
وترى الشابة نور الوجدي احدى المستفيدات من المشروع أن مشروع الدعم النفسي الذي نفذته الحملة له اهمية كبيرة جدا على حياة اللاجئ اليومية ،لافتة الى  أنها استفادت مع الكثير من الطلبة المشاركين من البرنامج مما عزز  ثقة اللاجئين بأنفسهم، وإخراجهم من الحالة النفسية التي يعيشونها، معتبرة أنها مبادرة مميزة من قبل الحملة الوطنية السعودية لنصرة الاشقاء في سوريا .
مدير مكتب الحملة في لبنان الاستاذ / وليد الجلال قال ان المشروع بكل مراحله ركز على اهمية رفع الروح المعنوية عند الطلبة المستفيدين ليكونوا قادرين على التأثير بمحيطهم و لعائلاتهم حتى يتكون مجتمع ايجابي مفعم بالأمل و الايمان ، مشيرا الى ان المشروع مثل باقي المشاريع عمل على اجراء الدراسات المختلفة لقياس و تقييم مستوى الحالات وتوفير الادوات الناجعة لعلاجها على اكمل وجه .
وأكد المدير الاقليمي للحملة الوطنية السعودية الدكتور / بدر عبد الرحمن السمحان ان مشروع ( شقيقي نحمل همك) جاء بعد ان اتضح من خلال النتائج الميدانية  التي جمعتها الحملة خلال حملات المسح الشاملة للمستوى النفسي الصعب الذي يعانيه الاشقاء السوريين خلال رحلة اللجوء التي مروا بها ، منوها الى ان الحملة بحمد  لله تعالى اتمت المشروع بكل نجاح وتحقق الهدف و الغاية المرجوة منه ، وذلك  لتكون احدى المحطات الانسانية التي تبين الرسالة النبيلة الخالصة في عمل الحملة الاغاثي ، ولتكون اساس ثابت تسير عليه المملكة العربية السعودية حكومة وشعبا وليبقى العمل الانساني الخيري جزءاً راسخا من ثوابتها وقيمها المنبثقة من الشريعة الاسلامية السمحة .
 
مصدر الخبر :
مداد- الاردن