"زكاة كيفان" الكويتية: نستهدف توزيع 300 ذبيحة على الأسر المتعففة والفقيرة
23 اغسطس 2015 - 8 ذو القعدة 1436 هـ( 481 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الإقتصادية > جمع الزكاة والصدقات وتوزيعها
الدولة :الكويت
   أكد رئيس لجنة زكاة كيفان الشيخ عود الخميس أن اللجنة استعدت لمشروع الأضاحي لهذا العام مشيرا إلى أن اللجنة جاهزة لاستقبال تبرعات المحسنين وأهل الخير وذوي الأيادي البيضاء لتنفيذ المشروع لأجل توزيع الأضاحي على الأسر الفقيرة داخل الكويت وخارجها ،  معتبرا هذا المشروع من المشاريع الموسمية المهمة التي تنفذها اللجنة كل عام ، والذي بدوره يهدف إلى الوقوف بجانب الأسر الفقيرة والمحتاجة، وإدخال الفرح والسرور على قلوب المسلمين في عيد الاضحى المبارك.
 
    وأضاف الخميس في تصريح صحافي أن اللجنة تستهدف توزيع نحو 300 أضحية على الأسر الفقيرة والمتعففة هذا العام داخل الكويت وخارجها، موضحا أن مشروع الاضاحي يحظى كل  عام بتفاعل مميز من قبل اهل الخير والمتبرعين وأصحاب الأيادي البيضاء من أبناء الكويت الكرام الذين جبلوا على حب الخير ورسم الابتسامة على وجوه فقراء المسلمين في يوم عيد الأضحى حيث لمسنا إقبالا من أصحاب الأيادي البيضاء لإحياء هذه السنة العظيمة، وإقامة هذا النسك الذي يستهدف توزيع لحوم الأضاحي على المحتاجين، موضحا انه يمكن التبرع بالأضاحي عبر الخط الساخن 66293044 أو القيام بزيارة للجنة بمقرها بكيفان، وقيمة الأضحية داخل الكويت تبدأ من 55 دينار كويتي، وخارج الكويت 35 دينار كويتي.
 
وتابع بقوله: نهدف من هذا المشروع إلى تحقيق التكافل الاجتماعي بين المسلمين والترابط والتواصل بين الأغنياء والفقراء، والذي بدوره يعمل على خدمة المجتمع، ونزع الحسد من القلوب وتوطيد روح المحبة، وكذلك إحياء هذه الشعيرة العظيمة، والتي تذكرنا بقصة أبي الانبياء سيدنا إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام، علاوة على ذلك مساعدة الفقراء والمحتاجين، وإشعارهم بان لهم إخوانا يتذكرونهم ويتعاونون معهم.
 
وبين الخميس أن ذبح الأضحية أفضل من التصدق بثمنها؛ لأن ذلك عمل النبي صلى الله عليه وسلّم والمسلمين معه؛ ولأن الذبح من شعائر الله، فلو عدل الناس عنه إلى الصدقة لتعطلت تلك الشعيرة ، ولو كانت الصدقة بثمن الأضحية أفضل من ذبح الأضحية لبينه النبي صلى الله عليه وسلّم لأمته بقوله أو فعله، لأنه لم يكن يدع بيان الخير للأمة، بل لو كانت الصدقة مساوية للأضحية لبينه أيضا، لأنه أسهل من عناء الأضحية، ولم يكن صلى الله عليه وسلّم ليدع بيان الأسهل لأمته مع مساواته للأصعب، ولقد أصاب الناس مجاعة في عهد النبي صلى الله عليه وسلّم، فقال: «من ضحى منكم فلا يصبحن بعد ثالثة في بيته شيء». فلما كان العام المقبل، قالوا يا رسول الله نفعل كما فعلنا في العام الماضي، فقال النبي صلى الله عليه وسلّم: «كلوا واطعموا وادخروا، فإن ذلك العام كان في الناس جهد، فأردت أن تعينوا فيها".
 
مصدر الخبر :
مداد- الكويت