لجنة زكاة العثمان تطرح مشروع الزكاة والصدقات تحت شعار : زكاتك تسعدهم
6 يونيو 2015 - 19 شعبان 1436 هـ( 537 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الإقتصادية > جمع الزكاة والصدقات وتوزيعها
الدولة :الكويت



أكد مدير عام لجنة زكاة العثمان التابعة لجمعية النجاة الخيرية أحمد باقر الكندري ان اللجنة مستمرة في تنفيذ مشروع الزكاة والصدقات تحت شعار (زكاتك..تسعدهم )، موضحا ان المشروع يهدف الى دعم واعانة واغاثة ومساندة ومساعدة الفقراء والمحتاجين واليتامى وذوي العوز وغير المقتدرين والتخفيف عن كاهلهم معاناة وأعباء المعيشة ومساعدتهم على توفير حياة كريمة لهم. وادخال السرور والسعادة على حياتهم.

وناشد الكندري أصحاب القلوب الرحيمة وأهل الخير وذوي الأيادي البيضاء والمحسنين والقادرين وميسوري الحال في الكويت الى اخراج أموال صدقاتهم وزكواتهم لدعم المشروع الذي يخصص ريعه للانفاق في مصارف الزكاة والصدقات الشرعية، وذلك بالتوجه الى مقر اللجنة بمنطقة حولي او بالاتصال 22667780 ( داخلي 17 ) -99401011 – 38887899 ، مشيرا الى أنه لولا مساهماتهم وتبرعاتهم لما قامت اللجنة بتنفيذ مشاريعها الخيرية الانسانية التي تصب في باب أعمال الخير ومساعدة الفقراء والمحتاجين.

وأوضح الكندري ان هناك العديد من الأسر في الكويت يعانون العوز والحاجة والفقر، كما ان هناك أيتاما في حاجة لحمايتهم والانفاق عليهم، وهناك أناس يعيشون في حالة يرثى لها تحت خط الفقر وليس لهم أي دخل مادي يعيشون منه ومنهم من هو مريض غير قادر على العمل للانفاق على أسرة مكونة من عدة أفراد بسبب مرضه وعجزه عن العمل، فمن لهؤلاء المساكين الا الله عز وجل، فهو سبحانه قادر على تسخير أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء لتقديم المساعدات لهؤلاء المحتاجين والمساكين الذين أثقل كاهلهم عناء الفقر والمرض والحاجة.

واشار الكندري الى أن مشروع الزكاة والصدقات مشروع خيري يصب في باب التكافل الاجتماعي بين المسلمين الذي حث عليه الدين الإسلامي الحنيف، مستدلا على ذلك بقول الله عز وجل ( ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة ) موضحا أن من ينفق مال زكاته فان الله سبحانه وتعالى سيشمله برحمته ويضاعف له من أجره وسيمنحه الله البركة في الحياة والأهل والمال، مستشهدا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم : " إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ وَيَأْخُذُهَا بِيَمِينِهِ ، فَيُرَبِّيهَا لأَحَدِكُمْ كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ مُهْرَهُ ، حَتَّى إِنَّ اللُّقْمَةَ لَتَصِيرُ مِثْلَ أُحُدٍ " .

مصدر الخبر :
مداد- الكويت