فريق معاني التطوعي بالخبر يستقطب رائدات الانستغرام الناجحات
1 يونيو 2015 - 14 شعبان 1436 هـ( 537 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الاجتماعي
الدولة :المملكة العربية السعودية > الخبر

 اختتم فريق معاني التطوعي يوم السبت الماضي برنامجه الريادي "أمسية"، الذي يهدف إلى دعم وإبراز فتيات المجتمع الناجحات والمتميزات، والهام الآخرين بقصص نجاحهم وتحفيزهم للبدء بمشاريعهم، وذلك في مركز التركي للأعمال بالظهران، تحت عنوان (الانستغرام .. الطريق الى المشاريع الناجحة).

واستضافت الأمسية كل من أمل الجدعان صاحبة مشروع (أمل سناك)، وشروق الأحمري صاحبة مشروع (اليجنت روز)، والأخوات ميلاف و ساره الزهراني صاحبة مشروع (ايڤوري) ، حيث دار حوار ممتع أسرار بداياتهم وقصص نجاحهم وكيفية بدء مشاريعهم، وأكدوا خلال اللقاء بأن الانستغرام فتح لهن مجالات جديدة ومتنوعة للبدء بأعمال خاصة بهن وأصبح منصة لهن لعرض أعمالهن والترويج لها، مشيرين بالوقت نفسة أن التسويق عبر الانستغرام كفاهن تكاليف باهضه مثل ايجار المحلات والتصاريح وغيرها.

وأوضحت رئيسة البرنامج نورة الغشيري أن هذا اللقاء هو الأول لبرنامج أمسية، حيث سجل في اللقاء ما يقارب 144 فتاة، وهو لقاء شهري للناجحات والموهوبات والمبتكرات لتسليط الضوء على خبايا إبداعهن وتميزهن وكيف تغلبن على عوائق النجاح. وقالت الغشيري "البرنامج يهدف الي دعم فتيات الوطن الناجحات وإظهارهن للمجتمع والهام الآخرين بقصص نجاحهم وتحفيزهم للبدء بمشاريعهم"، منوهة إلى أن التخطيط للبرنامج بدء منذ شهرين بمشاركة متطوعات الفريق، حيث تم وضع الضوابط والشروط لاختيار الضيوف، ثم البحث عن المكان المناسب للأمسية، وتم تكوين عدة لجان للعمل على إنجاح البرنامج مقدمة شكرها لشريك البناء مركز التركي للأعمال على استضافتهم للبرنامج.

وقد بدأت الأمسية بحديث شروق الاحمري التي قالت "سوقت عن مشروعي بالاستعانة بحسابات المشاهير " موضحة أنه لا يوجد عمل من دون تعب لكن هناك حب للعمل. وقالت "شعور جميل عندما يأخذك الناس قدوة ويطلبون دعمك أو يأخذون منك المشورة".

أما أمل الجدعان فتحدثت قائلة "التجار  نَفَس وتَحمل وإثبات للاسم ومنها تبرز الجودة ، فبمجرد تقديم الأكل بنظافة وترتيب فهذا يزيد من نسبة النجاح"، مشيرة إلى أنها كانت تحب أن تهدي صديقاتها وزميلاتها ما تقوم بعمله من السندويتشات، فقررت أن تقوم بعمل مشروع لها حيث تقول " التشجيع من الأهل والأصدقاء هو الأمل لبداية المشروع" ،

فيما تحدثت الأخوات ميلاف وسارة الزهراني فأشارتا إلى أن مجرد ممارسة الهواية تفرغ طاقات وهي بدورها قد تكون سببا في تكوين المشروع المناسب، وأن كل بداية لأي عمل أو مشروع يبدأ من الصفر، ثم تأتي الإرادة والاستمرار فهما السبب الرئيسي للنجاح، موضحة أن كسب وتكوين السمعة الحسنة في السنة الأولى أهم من الكسب المادي.

وفي نهاية اللقاء تم فتح باب الأسئلة للحضور من أجل الاستفادة وتبادل الخبرات و تم  توزيع الدروع التذكارية للمشاركات.

مصدر الخبر :
مداد- الخبر