باحثون يطالبون بشراكات مجتمعية للقضاء على العنف الأسري
27 مايو 2015 - 9 شعبان 1436 هـ( 374 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الاجتماعي
الدولة :المملكة العربية السعودية > جدة

طالب عدد من الباحثين الاجتماعين بضرورة وجود شراكة بين عدة جهات للقضاء على العنف الأسري، والذي ارتفعت معدلاته بالمجتمع في السنوات الأخيرة وشاهد المجتمع عدة قضايا صارخة تناولها الإعلام،

وجاءت تلك المطالبة ضمن الاحتفال باليوم العالمي للأسرة، الذي نظمته الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية وجمعية حماية الأسرة الخيرية بجدة وبحضور عدد من الأكاديمين والباحثين والحقوقيين بهدف توحيد الجهود للتغلب على قضية العنف الأسري وإلقاء الضوء على أسبابه وعواقبه الهادمة للأسرة موضحين أهمية تعزيز ثقافة الحوار بين أفراد الأسرة والنقاش لتجنب الأسرة من الوقوع في العنف الأسري، كما شددوا على أهمية بناء العائلة المترابطة ابتداء من الزواج والتعامل بإيجابية مع مشكلاته وأكدت الباحثة القانونية جوهرة الغامدي على أهمية نشر التوعية بالعنف الأسري في المدارس وإقامة ندوات تستهدف المعلمات للتعامل مع الحالات المعنفة بين الطالبات وكيفية التعامل في حالة الاشتباه بحالات معنفة لأهمية دور المدرسة في الكشف عن العنف الأسري وإنقاذ كثير من الحالات في حالات التبليغ المبك مضيفة أن نظام الحماية ساعد كثيرا في الحد من حالات العنف وأنصف كثيرا من المعنفين
من جانبها بينت مديرة جمعية حماية الأسرة الخيرية، إيمان الحربي، أهمية الشراكة بين عدة جهات والتي خرجت بها توصيات الملتقى للتصدي لقضية العنف الأسري، كذلك أهمية تقديم برامج جماهيرية توعوية للمجتمع، مؤكدة بأن استقرار الأسرة وأمنها يعد أمن للمجتمع بأكمله.
يذكر أن حالات العنف الأسري في المملكة شهدت تصاعدا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة حسب إحصائية حديثة نشرتها وحدة الحماية من العنف والإيذاء بالإدارة العامة للصحة النفسية والاجتماعية بينت أن فرق ولجان الحماية من العنف والإيذاء بجميع المنشآت الصحية التابعة لوزارة الصحة تعاملت مع 2139 حالة عنف وإيذاء خلال العام الماضي.

مصدر الخبر :
المدينة