"التطوعية الكويتية" نظمت يوماً للمُسنّات
11 مايو 2015 - 22 رجب 1436 هـ( 592 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > كبار السن
الدولة :الكويت

تحت رعاية الشيخة لطيفة الفهد رئيسة لجنة شؤون المرأة في مجلس الوزراء، ورئيسة الاتحاد النسائي، ورئيسة الجمعية الكويتية التطوعية النسائية لخدمة وتنمية المجتمع، نظمت الجمعية التطوعية يوما ترفيهيا للسيدات نزيلات دور رعاية المسنين قسم النساء التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل حضرته عضوات مجلس إدارة الجمعية التطوعية، بالإضافة إلى عدد من المتطوعات.

وبهذه المناسبة، ألقت أمينة سر الجمعية الكويتية التطوعية النسائية لخدمة وتنمية المجتمع طيبة آل هيد كلمة رحبت فيها بالحضور وأبلغتهم تحيات الشيخة لطيفة الفهد رئيسة الجمعية وتمنياتها الطيبة لهم بأن يقضوا وقتا ممتعا ومفيدا وان يسعدوا ويتمتعوا بالصحة والعافية.

وأضافت نحن في الجمعية الكويتية التطوعية وبتوجيهات الشيخة لطيفة الفهد نقيم هذا الحفل سنويا بهدف اللقاء مع أخواتنا وأمهاتنا المسنات ونستضيف أخواتنا من دور الرعاية الاجتماعية لندخل الفرحة والبهجة إلى نفوسهم، وقضاء وقت ممتع معهن نجسد فيه العلاقة الاجتماعية الطيبة بين عضوات الجمعية التطوعية وأخواتنا المسنات ومشرفاتهن.

وقالت آل هيد إن كبار السن في كل مجتمع هم حكماؤه وحاملو لواء الخبرة وتجارب الحياة، وقضية المسنين اليوم قضية عالمية، فالمسنون يشكلون فئة مهمة في مجتمعنا المعاصر إلا أنهم يواجهون الكثير من الصعوبات، ومن المتوقع أن يزداد عدد الأشخاص فوق سن الستين في العالم من نسبة 10% إلى 21% بين سنة 2000 إلى 2050، لافتة إلى أن الوالدين يحتلان في الإسلام مكانا مرموقا يشيع فيه التوقير، والإجلال، والاحترام، وخاصة عندما يكبران في السن وتتداعى عليهما العلل والأمراض، حيث جاءت تعاليم الدين الإسلامي قاطعة الدلالة صارمة توصي بالوالدين.

وأشارت إلى أن كبر السن يقود إلى اضمحلال القوة البدنية، وضعف الحواس، أو فقدان بعضها، وعدم القدرة على أداء ما كانا يفعلانه قبل ذلك، وإصابة النفس بالأمراض كما يصاب الجسد.

وشددت على أهمية رعاية المسن ودمجه في المجتمع، حيث يؤدي ذلك إلى القضاء على العزلة التي يمر بها كبير السن أو يشعر بها، ما يخفف من آثار التغيرات الاجتماعية التي يمر بها المسن وليس هذا فحسب بل التغيرات النفسية والصحية أيضا

مصدر الخبر :
الأنباء الكويتية