تنمية المجتمع: الترخيص شرط للأعمال التطوعية
26 أبريل 2015 - 7 رجب 1436 هـ( 637 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :المجالات الاجتماعية > التطوع
الدولة :الإمارات > دبي
الدولة :الإمارات

أكدت هيئة تنمية المجتمع أن الحصول على ترخيص من قبل مركز دبي للتطوع شرط للفرق التطوعية لممارسة أي نشاط في الإمارة، وذلك تنظيماً لسير الأنشطة التطوعية وتحقيق أهدافها.

وقالت هنا بكار، مديرة إدارة البرامج المجتمعية والهوية الوطنية في هيئة تنمية المجتمع، لـ«البيان» إن الهيئة تعتبر نفسها مسؤولة عن الفرق التطوعية، في تسهيل عملهم من قبل الجهات المعنية بالدولة، ومساعدتهم في التسجيل والمشاركة في المحافل العالمية أيضاً، كما أنها المسؤولة عن حمايتهم وحفظهم من أي أذى أو حادث قد يتعرضون له خلال النشاط التطوعي.

وأوضحت هنا بكار أن الهدف من إنشاء مركز دبي للتطوع، كأي مجتمع حضري ومتطور، هو تحقيق التفاعل المجتمعي، والإحساس بالمسؤولية الاجتماعية، وترسيخ قيم الانتماء الولاء والتطوع، مضيفة أن عمر المركز يبلغ 3 سنوات، وتم افتتاحه في عام 2012.

الطفل والتطوع

ولفتت بكار إلى أن المركز لا يسعى إلى إشراك الأطفال في الأنشطة التطوعية، من أجل المشاركة فقط، لكنهم يقومون بالسعي إلى أن تكون المشاركة، ضمن إطار قانوني يخص تطوع الأطفال، فالطفل دون سن 18 عاماً، يعد تحت سن الرشد، فمشاركته يجب أن تكون بموافقة ولي أمره، وننتظر صدور قانون تنظيم التطوع في إمارة دبي، والذي سيحتوى على بند خاص بكيفية التعامل مع الطفل، وما هي الفعالية المناسبة له.

مبادرات

وكشفت هنا بكار عن أن مركز دبي للتطوع بصدد الإعداد لإطلاق مبادرات خاصة بالتطوع، تصُب في الجانب المجتمعي والإنساني، ومن بينها تنظيم أول دورة تدريبية متخصصة في لغة الإشارة للمتطوعين، حيث ستنطلق في الثاني من مايو المقبل، ويتوقع أن تضم 50 متطوعاً من إعلاميين ومحامين، وغيرهم من مختلف شرائح المجتمع.

وأوضحت هنا بكار، أن الدورة التدريبية الخاصة بلغة الإشارة ستتكون من 3 مراحل، والمرحلة الأولى سيتلقى فيها المتطوعون دروساً بلغة الإشارة، وبعدها سينتقلون إلى المرحلة الثانية، التي ستحدد انطلاقتهم إلى المرحلة الأخرى، ففي هذه المرحلة سيتم اختبار المتطوعين، ومن يجتز الاختبار سيتم نقله إلى المرحلة الثالثة، التي سيطبق فيها ما تلقوه بالمراحل السابقة، من خلال التواصل مع أشخاص من فئة الصم للتأكد من أن اللغة متقنة ومستعملة بطريقة صحيحة.

إقبال

وأضافت بكار أن التسجيل في مركز دبي للتطوع خلال الربع الأول شهد إقبالاً كبيراً مقارنة بالأعوام السابقة، مشيرة إلى أن قاعدة البيانات التي بدأ بها المركز في 2013، ضمت 200 متطوع، وجاءت الزيادة في العام الحالي بنسبة 20%، ويعود السبب إلى الوعي المتزايد في مجتمع دبي بشكل خاص، ومجتمع الإمارات بشكل عام لمفهوم التطوع، إضافة إلى تشجيع القيادة الرشيدة للعمل التطوعي. كما أشارت إلى أن الهيئة تسعى إلى عدم ربط التطوع بفعالية أو معرض، ثم ينتهى بعد ذلك، لتوفير فرص تطوعية على مدار السنة.

وأضافت: «اتصالاً بالمبادرات القادمة للهيئة، التي تتضمن إعداد متطوع قادر على تحقيق الهدف السامي من وراء العمل التطوعي، مثل هدفنا في «إكسبو 2020»، أن يكون لدينا 80 متطوعاً مؤهلاً وقادراً على التواصل مع الصم في ما يخص الدورة، فإن المتطوع يجب أن يكون قادراً على الموازنة بين حياته الشخصية وحياته العملية والعمل التطوعي، فالمتطوع الكُفء يستطيع الموازنة بين هذه الجوانب جميعاً،لا بد له من أن يكون ناجحاً في حياته العائلية والعملية ليتميز ويبرز في التطوع.

قالت هنا بكار إن نسبة الشباب الفعالين في الأعمال التطوعية للهيئة وصلت إلى 70%، وهم بين سن 18 عاماً إلى 30 عاماً، وكانت نسبة الإناث مقارنة بالذكور في المشاركات التطوعية 80%.

5 سنوات

أكدت هنا بكار أن أن الدورة التدريبية الخاصة بلغة الإشارة ستتكرر لمدة خمس سنوات حتى عام تنظيم «إكسبو 2020»، ففي كل سنة ستعاد الدورة مع الأشخاص أنفسهم الموجودين بالدورة، كونه نوعاً من تنشيط وتجديد معلوماتهم وتحديثها.

مصدر الخبر :
البيان