قيادات نسائية تتحدث بفخر: الشيخة فاطمة.. رمز العطاء والرعاية الإنسانية
19 مارس 2015 - 28 جمادى الأول 1436 هـ( 585 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :تصريحات ولقاءات
الدولة :الإمارات > أبوظبي
الدولة :الإمارات

أكدت قيادات نسائية أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، قدمت للمرأة الإماراتية الحلم على طبق من يقين، وجعلتها تصعد إلى آفاق التميز في مختلف المجالات، وأن سموها نموذج مضيء للعمل الإنساني.

وقدمن التهنئة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بمناسبة «يوم الأم»، وأكدن أن كلمات الشكر لا تفي سموها حقها لما قدمته لابنة الإمارات من دعم ومساندة جعلاها تسبق الكثير من نساء العالم في شتى الميادين.

وقالت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة جامعة زايد، إن الاحتفال بـ «يوم الأم» في 21 مارس من كل عام، له وقع خاص في دولة الإمارات، لأننا حينما نحتفل بهذا اليوم، فلا بد أن نستذكر بكل إجلال وامتنان وإعزاز، «أم الإمارات»، سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك،، لما قدمته سموها من جهود هائلة ورعاية بلا حدود وعطاء لا ينضب تجاه أبناء الإمارات، خاصة المرأة والطفل.

وأضافت: حينما تلوح في الأفق وعلى مر التاريخ الإنساني الإنجازات - على صعيد الأمومة والطفولة والعطاء الإنساني- فإن أيادينا تبتهل بالدعاء لله عز وجل أن يديم على من كانت للرعاية والعطف عنواناً، الصحة والعطاء.

كما أكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي، أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، عملت وبدعم من القيادة الرشيدة، منذ تأسيس اتحاد دولة الإمارات على إنشاء كيانات مؤسسية تعنى بتوجيه بوصلة المرأة والأسرة الإماراتية إلى بر الأمان بمنهجية مدروسة ومتطورة، أسهمت في تعزيز دور الأسرة والمرأة في المجتمع الإماراتي، مشيرة إلى أن إحساس وعطاء الأم من قبل سموها امتد إلى خارج حدود الوطن في العديد من دول العالم.

وثمنت الدكتورة منى البحر عضو المجلس الوطني الاتحادي دور رائدة النهضة النسائية في الارتقاء بالمرأة الإماراتية، وكذلك المرأة في العالمين العربي والإسلامي، مؤكدة أن نظرة سموها ورؤيتها الشمولية جعلتها تهتم بشؤون المرأة على صُعُد مختلفة، فبالإضافة إلى عنايتها بالتعليم كمفتاح أساسي وجوهري لتمكين المرأة، نجدها أيضاً اهتمت بالجانب الاقتصادي وشجعت ورعت كثيراً من المبادرات، والفعاليات التى تعمل على تمكين المرأة اقتصادياً، كما أن سموها لم تغفل جانباً مهماً وهو التمكين السياسي للمرأة الذي دعمته وأسست له كثيراً من البرامج، وذلك بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية وغيرها من المؤسسات، ولأن نظرتها شمولية وعميقة اهتمت ودعمت الجوانب التى ترعى المرأة صحياً، فمن دون التمكين الصحي لا يمكن اليوم أن يكون هناك تمكين اجتماعي واقتصادي، فاعتنت سموها بصحة المرأة ورعت الكثير من البرامج التوعوية والمؤسسات الصحية المعنية بصحة المرأة والطفل، وتوجت ذلك بالرعاية الرياضية المرتبطة بشكل كبير بالصحة العامة، حيث شجعت الرياضة النسائية وأسست لجائزة رياضية للمرأة، دعماً لها في الوطن العربي وليس في الإمارات فقط، وذلك من أجل تحفيزها على التميز الرياضي وإثبات نفسها دولياً في هذا المجال.

ولفتت الدكتورة فاطمة الخميري، أول طبيبة شرعية مواطنة، إلى أن الجهود التي بذلتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك من أجل تنمية مهارات وقدرات المرأة، ليست خافية على أحد منذ بداية دولة الاتحاد، حيث أسست سموها العديد من المؤسسات النسائية التي تعني بشؤون المرأة والأسرة والطفل، كما تبنت سموها العديد من المبادرات والمشاريع الرامية إلى تمكين المرأة محلياً وإقليمياً ودولياً، ومن أبرزها تأسيسها وعضويتها لمنظمة المرأة العربية ورئاستها خلال الفترة ما بين «2007 و2009»

وقالت الكاتبة ميساء راشد غدير: «يوم الأم» مناسبة نتخذها للتعبير عن تقديرنا وامتناننا لأمهاتنا ودورهن المحوري في حياتنا وعلى رأسهن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك صاحبة الدور الكبير في نهضة المرأة الإماراتية، حيث ساعدت سموها على تمكين المرأة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وفي شتى المجالات.

وأضافت: عندما نتحدث عن أي امرأة في الإمارات لا يمكننا ذلك، من دون المرور بسيرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك التي كان لها الدور الكبير في إيجاد القدوة للنساء الإماراتيات، ودعمهن في جميع جوانب الحياة، فقد كان لها الدور في تعزيز رؤية القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» والذي أرسى دعائم النهضة النسائية في الإمارات والتي ازدهرت على يد قيادتنا الرشيدة، فهذه الشخصية الرائدة التي نتحدث عنها اليوم، هي التي أسهمت في خروج مئات من الأمهات الناجحات من بنات الوطن واللاتي استطعن التوفيق والموازنة بين بيتهن وعملهن بقدرة كبيرة أسهمت في استقرار الأسرة الإماراتية.

وتابعت غدير: اليوم وأنا موظفة وأم، أجدني سعيدة بتوجيه رسالة شكر إلى «أم الإمارات»، ليس لأنها قدمت الدعم الكبير للمرأة الإماراتية على المستوى المحلي والدولي، وليس لأنها سبب في التعليم الذي حرصنا على التفوق فيه فوقفت سموها أمامنا في حفل تخريجنا من الجامعة شاكرة ومقدرة، وليس لأنها ساعدتنا على خوض تجربة العمل السياسي وكانت ممن الح في تحقيق هذا الطلب - ليس ذلك كله فقط - بل لأنها أيضاً استطاعت برؤيتها وإسهاماتها أن تكون أماً لمجتمع بأكمله أولته رعايتها وحرصت عليه، وحملتنا هذه المسؤولية كسيدات ينبغي أن تتعدى مسؤوليتنا أنفسنا وأسرنا لنكون حريصين على صلاح الأفراد والأسر في المجتمع نتكامل ونتحد معه، ونعينه على تحقيق غاياته وإصلاح أفراده.

وأشارت إلى أن التهنئة التي نقدمها اليوم لـ «أم الإمارات» في «يوم الأم» لا تقل في أهميتها عن التهاني التي نقدمها لأمهاتنا، فهي علمت وأثرت وعلمتنا تحمل المسؤولية، فقد كانت قبلنا الزوجة الوفية، والأم التي ربت فأحسنت التربية، والصديقة الناصحة صاحبة الرأي السديد والمشورة لكل من احتاج إليها من قريب وبعيد، وكانت طوال السنين الماضية لا تقبل إلا بتشريف دولة الإمارات ورفع اسمها عالياً، في المحافل كافة.

مصدر الخبر :
الاتحاد