140 ألف أسرة في الشام والعراق تستفيد من مساعدات "الأحمر الامارتي"الشتوية
26 فبراير 2015 - 7 جمادى الأول 1436 هـ( 692 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الإغاثي
الدولة :الإمارات > أبوظبي
الدولة :الإمارات

# وفد الهيئة يتوجه إلى أربيل لافتتاح مشاريع صحية للنازحين

استفادت 140 ألفا و322 أسرة في كل من الأردن وفلسطين ولبنان وكردستان العراق من برنامج المساعدات الشتوية الذي نفذته هيئة الهلال الأحمر منذ مطلع يناير الماضي وحتى الأسبوع الأول من فبراير الجاري ضمن حملة تراحموا.
ويتوجه اليوم الخميس إلى أربيل وفد من هيئة الهلال الأحمر برئاسة الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام للهلال الأحمر لافتتاح عدد من المشاريع الصحية والخدمية بمخيمات النازحين العراقيين واللاجئين السوريين في كردستان العراق.
وكانت الهيئة قد بدأت مرحلة جديدة من جهودها لتعزيز أوجه الرعاية الصحية والمعيشية والإيوائية داخل المخيمات المنتشرة في الإقليم لتحسين أوضاع المتأثرين من الأحداث في العراق وسوريا، ويضطلع الوفد الذي يضم سعيد سهيل المزروعي مدير إدارة المساعدات الدولية في الهلال الأحمر بعدد من المهام الإنسانية الأخرى في إطار سعي الهيئة الدؤوب لتخفيف معاناة المتأثرين وتعزيز قدرتهم على مواجهة ظروف النزوح واللجوء الصعبة.
وسيرت الهيئة خلال الفترة من مطلع يناير الماضي وحتى الأسبوع الأول من فبراير 17 قافلة برية إلى الأردن تضمنت 91 شاحنة حملت حوالي 2500 طن من المواد الإغاثية المتنوعة، التي اشتملت على المواد الغذائية والاحتياجات الشتوية من دفايات وأغطية وبطانيات وملابس متنوعة، إلى جانب الأدوية والمستلزمات الطبية ومتطلبات الأمومة والطفولة.
تخفيف المعاناة
وكثفت هيئة الهلال الأحمر جهودها الإغاثية خلال الفترة الماضية بدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة في تخفيف معاناة المتأثرين من العاصفة الثلجية وتلبية احتياجاتهم الشتوية وتحسين أوضاعهم الإنسانية.
وكانت الاستجابة الإنسانية للإمارات تجاه تداعيات العاصفة الثلجية على اللاجئين والنازحين قوية وسريعة، حيث بدأت جهود الإغاثة والتأهب للكارثة قبل وقوع العاصفة ما كان له أكبر الأثر في تخفيف حدتها على المتأثرين، وتنسيق جهود الإغاثة الميدانية مع الشركاء في تلك الساحات بصورة مكنت الهيئة من أداء دورها في تلك الساحات على الوجه الأفضل، وتتواصل جهود الهيئة في هذا الصدد حتى نهاية فصل الشتاء حسب توجيهات القيادة الرشيدة.
وانتقلت هيئة الهلال الأحمر إلى مرحلة جديدة من الدعم والمساندة للاجئين والنازحين تمثلت في تعزيز الخدمات الموجهة إليهم في عدد من المجالات الحيوية كالصحة والتعليم وتبني المشاريع الإنتاجية الصغيرة التي تساهم في توفير مصادر دخل تساعدهم على مواجهة ظروف اللجوء وتيسير سبل حياتهم، وفي هذا الصدد تمت إقامة عدد من المشاريع المنتجة في مخيمات كردستان العراق والأردن والمتمثلة في معامل الخياطة والمخابز اليدوية التي توفر احتياجات النازحين من الخبز إلى جانب ورش الحدادة والنجارة التي أكسبتهم حرفا جديدة وساهمت في تحسين أوضاعهم الاقتصادية.
مستفيدون وأرقام
وفي الأردن استفاد 21 ألفا و164 أسرة سورية لاجئة من برامج الهلال الأحمر الطبية والإغاثية والغذائية في الفترة من مطلع يناير الماضي وحتى الأسبوع الأول من فبراير الجاري، حيث استفاد 15 ألفا و658 حالة مرضية من الخدمات الصحية للمركز الطبي داخل المخيم الإماراتي الأردني بمريجيب الفهود والمستشفى الميداني الإماراتي الأردني في محافظة المفرق، منها 139 حالة خضعت لعمليات جراحية، و89 حالة ولادة، إلى جانب 81 حالة تم تحويلها لمستشفيات أردنية أخرى.
وفي الجانب الإغاثي في الأردن تم توزيع 9 آلاف و275 طردا غذائيا على اللاجئين، إضافة إلى 540 دفاية و49 ألف بطانية و6688 مرتبة، و16 ألفا و662 كرتونة تمور.
وفي لبنان استفاد 20 ألفا و550 أسرة سورية لاجئة من برامج ومساعدات الهيئة خلال الفترة المعنية، والتي اشتملت على 16 ألفا و350 طردا غذائيا، و298 ألفا و200 بطانية، إضافة إلى توزيع أكثر من 100 ألف من مستلزمات الإيواء التي شملت الفرش والأغطية والمخدات، و8 آلاف و750 جهاز تدفئة، و69 ألفا و400 قطعة ملابس مختلفة الأحجام والمقاسات.
وفي ساحة أخرى استفاد 94 ألفا و108 أسر نازحة ولاجئة في كردستان العراق من مساعدات الهلال الأحمر الإماراتي، وتم توزيع 130 ألف سلة غذائية في المخيمات المنتشرة في كردستان العراق، إلى جانب توزيع 40 ألف سلة تحتوي على مستلزمات الأطفال، و6 آلاف بطانية، إضافة إلى تسيير طائرة إغاثة إلى اربيل حملت 40 طنا من المواد المتنوعة.
مشاريع إعاشة
كما افتتحت الهيئة معملا للخياطة في مخيم (دار شكران) بالإقليم ينتج يوميا 250 قطعة ملابس بأيدي سكان المخيم أنفسهم، ووفر المعمل فرص عمل لسكان المخيم، وجلب لهم دخلا إضافيا يساعدهم على تيسير أمور حياتهم، كما تم افتتاح 3 مخابز ينتج الواحد منها 6 آلاف قطعة خبز يوميا توزع على النازحين، وأيضا وفرت تلك المخابز فرص عمل للنساء والرجال في المخيمات.
إلى ذلك بلغ عدد الأسر المستفيدة من المساعدات الشتوية للهلال الأحمر في فلسطين خلال شهر واحد 4 آلاف و500 أسرة في منطقة الشجاعية شرق غزة، حيث تم توزيع 4 آلاف و500 طرد غذائي، ومثلها من البطانيات إضافة إلى ألف و500 جهاز تدفئة.

 

مصدر الخبر :
البيان