"هيئة الإغاثة" تلفت انضار المنظمات الإنسانية لحجم معاناة النازحين
27 نوفمبر 2014 - 5 صفر 1436 هـ( 841 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الإغاثي
الدولة :المملكة العربية السعودية > جدة
   لفتت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي انتباه المنظمات العاملة في مجال العمل الإنساني إلى اهمية و ضرورة تكثيف الرعاية والاهتمام لملايين النازحين الذين يسكنون في العديد من المخيمات أو المعسكرات في بعض دول العالم بسبب الحروب الأهلية والصراعات الطائفية والعرقية .. خصوصاً وإن معظمهم من فئات النساء والأطفال والمسنين والمعاقين ويحتاجون كثيراً من الخدمات الصحية والتعليمية خصوصاً اولئك الأطفال والشباب .
    وقال الأمين العام للهيئة في ختام جلسات الملتقى الدولي الثاني للعمل الإنساني الذي عقد في يومي الأربعاء والخميس الماضي بمنتجع درة العروس بشمال مدينة جدة والذي اشتركت فيه عدداً من المنظمات العالمية ان هؤلاء ( النازحين ) هم من فئات عمرية متفاوتة .. وقد تعدت مدة مكوثهم في هذه المخيمات الـ ( 20 ) عاماً بينما كان المفترض هو المكوث لمدة عامين أو أقل وحتى تنتهي تلك الكوارث ان افرزت كل تلك المآسي مما جعل هؤلاء النازحين يفقدون الأمل في حياة أفضل ، خصوصاُ في ظل انعدام أي دراسات أو بحوث من قبل المنظمات الإنسانية لإيجاد حلول ناجحة لهذه القضايا المستعصية .
    وبين الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية أن الكثير من هؤلاء النازحين ولدوا في هذه المخيمات وتركوا فيها حتى وصل البعض منهم سن الزواج وتزوجوا دون أي يعرفوا مكان ديارهم الأصلية واصبحوا لا يعرفون وطناً إلا هذه المخيمات .. وأشار إلى أنهم وبجانب الأزمات العديد من الكوارث أخرى لا يمكن تفاديها إلا بالكثير من الدراسات والمساعدات مثل عدم نيل هؤلاء النازحين ورغم أعمارهم أية فرصة من فرص التعليم أو فرص أخرى في مجال التدريب أو التأهيل لتعليم حرف مهنية ـ الأمر الذي يدعو إلى انشاء مدارس عديدة بكافة مراحلها التعليمية وإنشاء مستوصفات وعيادات طبية وذكر طيب العديد من الأمثلة لحجم تلك المعاناة منها المخيمات الموجودة في دارفور وبإحصائيات تؤكد وتعبر عن مدى تلك المآسي وتحدث طيب كثيراً حول المياة الملوثة في تلك المخيمات والبيئة التي تعتقد لكل تفتقر بكل ابجديات العوامل الصحية . 
مصدر الخبر :
مداد-جدة