«زايد الإنسانية» تحمل الخير لـ 110 دول بمختلف القارات
25 نوفمبر 2014 - 3 صفر 1436 هـ( 1028 زيارة ) .
نفذت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية مشاريعها وبرامجها ومبادراتها منذ إنشائها في أكثر من 110 دول في مختلف قارات العالم، إضافة إلى أنشطتها الخيرية والإنسانية التي تقوم بها داخل الدولة.
 
وقال أحمد شبيب الظاهري مدير عام المؤسسة إن البرامج التي تقوم على تنفيذها مؤسسة زايد بحاجة الى متابعة و تطوير لتواكب العولمة والنهضة الشاملة التي تشهدها الدولة في مختلف المجالات وخاصة مجال العمل الإنساني ، وفي هذا الصدد فقد أدرجت المؤسسة أعمالها كافة على الأنظمة الإلكترونية لتكون. وكانت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية أنشأت خلال عام 1992 لتنفيذ مشاريع خيرية داخل الدولة وخارجها بجانب المنح الدراسية والبعثات ودعم مجالات الكتابة والترجمة والنشر.
 
وأشار إلى أنه خلال هذه المرحلة والمرحلة المقبلة تقوم المؤسسة بالنشر الإلكتروني من خلال موقعها الإلكتروني الذي يسهم في إبراز إصداراتها خاصة موسوعة «معلمة زايد للقواعد الفقهية والأصولية» التي تقع في41 مجلداً مع مجلد آخر يحتوي على الأسطوانة الإلكترونية للموسوعة التي وصفها بعض العلماء بأنها المدونة الرابعة لمصادر التشريع باعتبار أن هذه القواعد هي المرجع الرئيسي في استنباط الأحكام القانونية في المعاملات والعبادات كونها من أهم المراجع الفقهية في العالم الإسلامي وعلى المذاهب الموجودة في منطقة الخليج العربي لتكون دليلاً علمياً للعلماء ينهلون منها أدلتهم الفقهية المعتمدة على إجماع العلماء الأجلاء والباحثين المجدين .
ومن أبرز البرامج التي تنفذها مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية ونجحت فعلاً في شموليتها لأكبر عدد ممكن من المحتاجين هو برنامج الحج حيث تتولى المؤسسة تنفيذ وصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بإرسال 600 حاج مواطن سنوياً إلى الديار المقدسة و400 حاج من خارج الدولة على نفقته الخاصة.
 
وكعادتها السنوية نفذت المؤسسة هذا البرنامج للعام الهجري الحالي 1435 حيث اعتمدت 20 مليون درهم تقريباً للإنفاق على هذا البرنامج وتم بالفعل إرسال أعداد الحجاج المحددة واختارت لهم المؤسسة حملات الحج المشهود لها بتنفيذ الشروط التي وضعتها الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والتي تقدم التسهيلات كافة للحجاج ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة. ...7