(الإغاثة) تنظم (ورشة) عمل حول القانون الدولي للجوء وحماية اللاجئين
27 اغسطس 2014 - 1 ذو القعدة 1435 هـ( 369 زيارة ) .

# الطوخي مدير اللاجئين يقاسون من بعض الأمراض المعدية
والمستعصية ويحتاجون إلى أمس الحاجة للعناية الصحية



 تنظم هيئة
الاغاثة الاسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي في يومي (7) و(8) من شهر
ذو القعدة الحالي ورشة عمل حول (القانون الدولي للجوء وحماية اللاجئين) في فندق كراون
بلازا بمحافظة جدة وقد دعي اليها نخبة من الاختصاصيين في هذا المجال لمناقشة هذا الموضوع
الذي بدأ بشغل حيزاً كبيراً من جهود المنظمات العالمية لاسيما في وقتنا الحاضر حيث
أفرزت الحروب الأهلية والنزاعات الطائفية وشتى الكوارث الطبيعية في بعض أجزاء العالم
ارتالاً من اللاجئين من بينهم أعداداً كبيرة من الأطفال والنساء والمسنين والمعاقين..



وأفاد الدكتور مجدي الطوخي مدير إدارة المخاطر والجودة
والتغيير بالهيئة ان هؤلاء اللاجئين وبجانب معاناتهم الشديدة في بعض المخيمات يقاسون
أيضاً من بعض الأمراض المعدية والمستعصية ويحتاجون إلى أمس الحاجة للعناية الصحية والخدمات
الطبية الأمر الذي يدعو المنظمات الإنسانية في كل مكان أن تولي اهتمامها بهذا الجانب
.. لافتاً النظر بأن الهيئة وكعادتها في مثل هذه الحالات الصعبة سبق أن عقدت اجتماعاً
في مقرها بالأمانة العامة لمناقشة فيروس (إيبولا) وما له من أخطار كبيرة في حياة البشر
والتدابير التي اتخذتها لتقديم العون العلاجي للمتأثرين منه في بعض الدول الأفريقية
التي تحتضن بالذات أعداد كبيرة من اللاجئين وكذلك لحماية منسوبيها من هذا المرض الفتاك
أثناء قيامهم بتلك المهام الإنسانية ..



 وأضاف الدكتور
الطوخي في تصريح صحفي بهذه المناسبة أن الهيئة ومن خلال هذه الورشة التي ستستضيف فيها
نخبة من أصحاب الشأن في هذا المجال ستضع بعض النقاط الهامة لحماية هؤلاء اللاجئين من
مثل هذه الأمراض التي تحدق بهم في تلك الدول الفقيرة .. خصوصا وأن الهيئة ومنذ إنشائها
قبل أكثر من ربع قرن من الزمان دأبت على تلبية احتياجات (22.134.483) لاجئاً من النواحي
الصحية والاجتماعية والتربوية بجانب المأوى والغذاء والملبس في 22 دولة من دول آسيا
وافريقيا واوروبا منها تايلاند وتركيا وتنزانيا وجامبيا وجيبوتي وداغستان وروسيا وساحل
العاج وسيراليون وغانا وغينيا كوناكري وفلسطين وكردستان وكشمير وكينيا وكوسوفا ولبنان
وليبيريا ومالي وموريتانيا .  

   

مصدر الخبر :
مداد-جدة