انعدام الأمن في ليبيا يدفع المنظمات الإنسانية إلى مغادرة البلاد
12 اغسطس 2014 - 16 شوال 1435 هـ( 370 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :متفرقات




# طويلب: الأطباء والممرضات وغيرهم من العاملين
في الخدمة العامة لا يستطيعون التنقل أو الوصول إلى العمل



أدى تدهور الوضع الأمني
في ليبيا إلى رحيل العاملين في المجال الإنساني وتعليق البرامج التنموية، مما يترك
عشرات الآلاف من النازحين والأشخاص الضعفاء يعتمدون على شبكات هزيلة تعتمد بدورها على
المتطوعين.



وخلال الأسابيع الأخيرة،
فرت آلاف الأسر من منازلها في مدينتي طرابلس وبنغازي، وذلك في أعقاب اندلاع اشتباكات
بين الميليشيات المتناحرة، حيث استولت بعض الفصائل على المطار الدولي بالعاصمة وقاعدة
عسكرية في بنغازي وأضرمت النيران في مستودع رئيسي للوقود.

ويأتي التضاعف في أعمال العنف
بعد إجراء انتخابات متنازع عليها بشكل كبير في شهر يونيو، وفي حين تم اتخاذ بعض الخطوات
نحو تشكيل برلمان جديد، إلا أن السلطات القائمة لا تزال تواجه صعوبات كبيرة في فرض
القانون والنظام، مما دفع بعض المراقبين للقول بأن الدولة تتجه نحو الحرب الأهلية.



وفي هذا الصدد، قال مفتاح
طويلب، الممثل الإقليمي لشمال أفريقيا في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال
الأحمر، الذي يعمل من تونس، أن "معظم المنظمات قد انسحبت من ليبيا بسبب الحالة
الأمنية".

وأضاف أن "الهلال الأحمر الليبي هو حقاً أحد الجهات الفاعلة القليلة
الموجودة على الأرض، إضافة إلى عدد قليل من المنظمات غير الحكومية الوطنية".




وأضاف أن "متطوعي
الصليب الأحمر الليبي يقومون بعمل رائع رغم البيئة الصعبة ولكنهم سوف يحتاجون إلى دعم
في مرحلة ما"، مضيفاً أنه يجري تقييم الموقف ويتم دراسة نشر بعض أعضاء الاتحاد
من تونس.

وقال أنطوان جراند، رئيس وفد اللجنة الدولية للصليب الأحمر في ليبيا:
"على الرغم من أن القتال يتركز في الغالب في جنوب وغرب مدينة طرابلس إلا أن المدينة
بأكملها متضررة. فهناك نقص في الوقود، وانخفاض في السيولة لدى البنوك، وانقطاعات دورية
في التيار الكهربائي، ونقص في الخبز.



 وأضاف أن "الأطباء والممرضات وغيرهم من العاملين
في الخدمة العامة لا يستطيعون التنقل أو الوصول إلى العمل، إما لانعدام الأمن أو لأنه
لا يتوفر لديهم الوقود لتسيير سياراتهم...



إضافة إلى ذلك غادر عدد
من العاملين في المجال الطبي". في هذه الأثناء، يتولى الموظفون المحليون بعضا
من مهام اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالاشتراك مع أعضاء من الهلال الأحمر الليبي،
مع دعم عن بعد من الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر واللجنة الدولية
للصليب الأحمر. ومع ذلك فقد تم تعليق بعض المهام المتخصصة، مثل زيارة المحتجزين لفترات
طويلة.



مصدر الخبر :
مداد - خاص