الندوة العالمية تحتفي بالسفراء والدبلوماسيين والداعمين
11 يوليو 2014 - 14 رمضان 1435 هـ( 302 زيارة ) .

# الوهيبي: الندوة العالمية خصصت أهم مؤتمراتها
ولقاءاتها الدورية لمناقشة قضايا الشباب



قدم الأمين العام لـ الندوة العالمية للشباب الاسلامي
الدكتور صالح بن سليمان الوهيبي الشكر الجزيل لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله
بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي
ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز على دعمهم لمسيرة العمل الخيري
في المملكة وقيامهم بواجب العون الإنساني الدولي سائلاً الله أن يكلل جهودهم بالنجاح.



د. الوهيبي: الندوة العالمية خصصت أهم مؤتمراتها
ولقاءاتها الدورية لمناقشة قضايا الشباب



جاء ذلك في كلمته خلال حفل الإفطار السنوي الثاني
عشر الذي نظمته الندوة العالمية للشباب الإسلامي مساء أمس الثلاثاء بقاعة بريدة بفندق
الانتركونتنتال بالرياض، وتخلل حفل الإفطار التي حضرها 450 من العاملين في الحقل الدبلوماسي
ورجال الأعمال والداعمين لأنشطة الندوة ورموز العمل الخيري منهم 70 سفيراً و160 دبلوماسيا
يمثلون 106 دول كلمتين للسفيرين البرازيلي والإندونيسي نيابة عن العاملين في الحقل
الدبلوماسي المعتمدين في المملكة، أكدا خلالها على الحوار بين الثقافات في الشرق والغرب
باعتبارها الضمانة الوحيدة لتفادي الصراع والصدام بين الحضارات.



وكان الحفل قد بدئ بتلاوة آيات من القرآن الكريم
تلاها إمام وخطيب جامع الملك خالد بأم الحمام، ثم عرض فيلم وثائقي عن جهود الندوة العالمية
للشباب الإسلام في مجال المنح الدراسية تضمن نماذج مضيئة لشخصيات قيادية في مجتمعاتهم
كفلتهم الندوة العالمية عبر برنامجها التنموي في قطاع التعليم.



وأكد الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي
الدكتور صالح بن سليمان الوهيبي على دور الشباب في المرحلة الراهنة وبحكم نسبتهم العالية
المتزايدة في المجتمعات الإسلامية فإنهم جديرون بأن يلتفت إلى قضاياهم والعمل على معالجتها.



وقال د. الوهيبي في كلمته: تذكر الإحصائيات أن
فئة الشباب تشكل النسبة الكبرى في بلداننا الإسلامية، فقد تصل النسبة إلى 60% أو تزيد
حسب الحالة العمرية المشمولة، وهذه نعمة كبيرة بلا شك، فكل المجتمعات تود أن تكون شابة،
ولكن ذلك العدد يشكل ضغطا على مقدمي الخدمات للشباب من جهات حكومية أو أهلية سواء في
قطاع التعليم أم الصحة أم سوق العمل.



وأضاف الوهيبي: ومن ثم فإنه يجب علينا في القطاعات
الحكومية والأهلية والخيرية أن نعطي الشباب حقه من الاهتمام؛إذ إن فئة الشباب يمكن
توظيف فورتها ونشاطها في أي عمل خيّر أو غيره، وما زالت الندوة - بحكم تخصصها وخبرتها
الطويلة - تنادي بضرورة إعطاء الشباب في أي مجتمع اهتماما بالغا وتوفير فرص العمل والعيش
الكريم لهم ذكورا كانوا أم إناثا، كما أن الندوة خصصت أهم لقاءاتها ومؤتمراتها الدورية
لمناقشة قضايا الشباب والتنبيه إلى ضرورة معالجتها آنيا وبكل إخلاص.



واستطرد الأمين العام للندوة العالمية في حديثه
عن الشباب بقوله: "وفي هذا السياق تقيم الندوة - بالتعاون مع الجمعيات المحلية-
سنويا عشرات اللقاءات والمخيمات الشبابية لاستيعاب الشباب وتزويدهم بالمهارات التي
تفيدهم في حياتهم العملية, وتفيد مجتمعاتهم على نحو إيجابي، كما تقدم آلاف المنح الدراسية
للمعوزين بالتعاون مع عدد كبير من الجامعات.



وقال الوهيبي مخاطباً الحضور: إن موجات الهجرة
غير المشروعة التي أصبحت حدثا يوميا صارت حلماً لمجموعات كثيرة من الشباب المعدم، مع
أنها رحلة عذاب محقق وموت محتمل، وكل ذلك لعجز مجتمعنا الدولي عن مساعدة مجتمعات أولئك
الشباب وتقديم البدائل لهم. كما أن انخراط الشباب والشابات في سوق العمل غير المشروع
من تجارة جنس أو مخدرات أو جريمة منظمة.. كل ذلك مما ينبغي أن يقلقنا، لأن أي مجتمع
- مهما سلم اليوم - سيكون عرضة لذلك عند حدوث أية هزة اقتصادية أو سياسية.

مصدر الخبر :
صحيفة المدينة