“خيرية الشارقة” تنظم ملتقى الأسر المتعففة بمجلس مغيدر
14 مارس 2014 - 13 جمادى الأول 1435 هـ( 599 زيارة ) .

#الجمعية ناقشت خلال الملتقى آلية التنسيق مع شركائها من الجهات الحكومية،
فى كيفية الوصول إلى الأسر المتعففة



في إطار التفاعل مع توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي
عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الرامية إلى تعزيز التلاحم المجتمعي من خلال تفعيل
دور مجالس الضواحي والقرى في ترسيخ الاستقرار الاجتماعي والمحافظة على الروابط الأسرية
.



نظمت اللجنة النسائية بـ جمعية الشارقة الخيرية ملتقى الأسر المتعففة في
مجلس ضاحية مغيدر في مدينة الشارقة، بحضور عبدالله سلطان بن خادم عضو مجلس إدارة الجمعية
ومديرها التنفيذي، وسلطان مطر بن دلموك رئيس مؤسسة الكتاب والسنة، وعائشة الحويدي مشرفة
اللجنة النسائية وعبدالله النقبي مدير فرع الجمعية في خورفكان، وعدد من مديري الإدارات
بالجمعية، وممثلين عن عدد من الدوائر والمؤسسات المشاركة، في الملتقي، وهي جمعية دار
البر، مؤسسة القرآن الكريم والسنة، والشرطة المجتمعية، والتنمية الأسرية، ومنطقة الشارقة
التعليمية، والمجلس الأعلى لشؤون الأسرة .



وناقشت جمعية الشارقة الخيرية خلال الملتقى آلية التنسيق مع شركائها من
الجهات الحكومية، فيما يخص كيفية الوصول إلى الأسر المتعففة من دون أن يتسبب ذلك لهم
في أي حرج ، بهدف توفير مستوى المعيشة اللائق للمواطنين، وتقوية أواصر الترابط الاجتماعي،
ضماناً لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة .



وقال عبدالله بن خادم إن من أهداف المجالس الاهتمام بأحوال المواطنين بحسب
توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة الرامية إلى معرفة احتياجات المواطنين وتلبيتها بشكل
لائق لا يمسهم بأي حرج، وبشكل يحفظ كرامة الأسرة المتعففة، وأن الجمعية بالتعاون مع
شركائها الاستراتيجيين سوف تقوم بإعداد قاعدة بيانات لشريحة المتعففين وسوف يتم دراسة
الحالات بالتعاون مع دائرة التخطيط والمساحة، ولجنة معالجة الديون، وهيئة الكهرباء
والمياه للتأكد من أحقية الأسرة في الحصول على مساعدة، مشيراً إلى أن الجمعية ستقوم
بالتواصل مع برنامج "جيران"، التابع لدائرة الضواحي والقرى لعمل دورات في
كيفية الإنفاق الشهري، كما سيتم الاستفادة من الاختصاصيات الاجتماعيات في المدارس،
للتعرف بالمستوى الدراسي والمادي للطلبة، وإيجاد منسق بين الدوائر المحلية للإمارة
للتعرف إلى الأسر المتعففه من خلال البيانات المتوافرة .



ومن جانبها قالت عائشة الحويدي إن الجمعية ستقوم بالاستفادة من وسائل التواصل
الاجتماعي الحديثة، وإيجاد عنوان أو إيميل للأسر المتعففة، وتعظيم دور مشروع
"الدال على الخير كفاعله"، وكذلك برنامج "جيران" لتزكية بعض أهل
الثقة والخير للتواصل مع الجمعية للتعريف بالأسر المتعففه، إلى جانب عمل صندوق للمتعففين،
وتشكيل لجنة عليا لمساعدتهم ، ودراسة الحالات والاعتماد على أهل الثقة لتوصيل المساعدة
إلى الأسر المتعففة من دون وضوح الجهة الأصلية، لعدم إحراج صاحب الحالة .



 

مصدر الخبر :
صحيفة الخليج