أميرالكويت يفتتح "المانحين 2 " اليوم وسط تفاعل دولي - محلي مع ندائه
16 يناير 2014 - 15 ربيع الأول 1435 هـ( 334 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الإغاثي
الدولة :الكويت

«#المانحين 2» ... سخاء كويتي بامتياز



يفتتح سمو الأمير اليوم، «مؤتمر المانحين 2» لدعم
الشعب السوري بمشاركة 69 دولة و22 منظمة، حيث يترأس الأمين العام للأمم المتحدة بان
كي مون جلسات المؤتمر، الذي يستمر يوما واحدا
.



ووسط الإشادات الدولية المنوهة بدور الكويت في مساعدة
الشعب السوري، ترجم أهل الكويت صدى نداء سمو الأمير لإغاثة الأشقاء الى واقع حقيقي،
ملبين النداء
.



ورأى رئيس الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية، مبعوث
الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية الدكتور عبدالله المعتوق، ان العالم ازاء
كارثة انسانية يعيشها الشعب السوري في الداخل والخارج، بدأت فصولها الدامية قبل ثلاث
سنوات ومازالت آخذة في التفاقم، لافتا إلى ان الشعب السوري اصبح مشردا في الداخل والخارج،
ويتعرض لعملية ابادة حقيقية تجسدت في قتل الانفس وهدم البيوت واستخدام الأسلحة الكيميائية،
في حين نجح مؤتمر المنظمات غير الحكومية المانحة للشعب السوري في جمع نحو 400 مليون
دولار
.



وشدد المعتوق على ضرورة تحلي المجتمع الدولي بالعزيمة
والمسؤولية، لتكون حافزا لهم لمساعدة الشعب السوري وتنسيق الجهود في ضوء غياب الحل
السياسي، معربا عن امله في ان تكون المساعدات في إطار عالمي
.



من جانبه، قال نائب رئيس الجمعية الكويتية للإغاثة
أحمد الجاسر في كلمته نيابة عن الجمعيات الخيرية الكويتية، انه استشعارا من تلك الجمعيات
لعظم المأساة السورية فقد اطلقت مشروع النداء الموحد من اجل سورية «الذي نشترك فيه
للمرة الأولى كجمعيات حكومية وغير حكومية في نداء اغاثي موحد
».



وذكر ان المشروع يستهدف انشاء عشر مدن اسكانية للاجئين
السوريين بواقع 1000 بيت لكل مدينة بتكلفة تقدر بنحو اربعة ملايين دينار
.



واضاف ان الجمعيات الخيرية الكويتية ستواصل جهودها
الحثيثة في العمل لاطلاق الحملات الاعلامية وجمع التبرعات من المحسنين الكرام افرادا
وهيئات، على ان تكون لهذه القضية الاولوية في برامجها ومشاريعها الاغاثية
.



من جانبه، أعلن مدير عام بيت الزكاة عن تعهد البيت
بمبلغ 3 ملايين دولار لدعم المؤتمر، مؤكدا أن العمل مستمر في جميع المؤسسات الحكومية
والاهلية تنفيذا للرغبة السامية لسمو الأمير في دعم اللاجئين السوريين
.



وقال أمين سر مجلس الأمة النائب يعقوب الصانع لـ
«الراي»: «بأمانة كلنا نتشرف بالبادرة الكريمة التي تبناها حضرة صاحب السمو أمير البلاد،
وهذا ليس بغريب على عميد الديبلوماسية وربان السفينة الشيخ صباح الاحمد
».



ولفت الصانع إلى انه «لا يوجد صاحب ضمير حي يقبل
ما آلت اليه الامور في سورية، ونحن هنا نتحدث عن الوضع الانساني بعيدا عن النزاع السياسي
القائم بين الفرقاء، فما يحدث هناك يعد وصمة عار في جبين الانسانية».