«إحياء التراث الكويتية» وزّعت بطانيات شتوية على اللاجئين السوريين في الرمثا
6 يناير 2014 - 5 ربيع الأول 1435 هـ( 541 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الإغاثي
الدولة :الأردن

# تم توزيع 7000 بطانية شتوية و500 مدفأة غاز
و200 كوبون ملابس، وتأمين بعض الأدوية والعلاجات الضرورية



وزعت جمعية احياء التراث الاسلامي، ومجلس الداعمين، وحملة
قبيلة الظفيري الكبرى، بالتعاون مع جمعية التكافل الخيرية الأردنية، بطانيات شتوية
على اللاجئين السوريين في مدينة الرمثا الأردنية.



ولفتت جمعية احياء التراث، الى انه «تم توزيع 7000 بطانية
شتوية و500 مدفأة غاز و200 كوبون ملابس، وتأمين بعض الأدوية والعلاجات الضرورية للاجئين
السوريين على مدار يومين متواصلين في استاد الأمير هاشم في مدينة الرمثا، على العائلات
السورية الأكثر احتياجا لتلك المواد، والتي لم تتلق مساعدات شتوية، نظرا لقدومها بعد
الحملة الشتوية التي قامت بها جمعية التكافل الخيرية العام الماضي.



وقال مدير عام جمعية التكافل الأردنية خالد النواصرة، «نتقدم
بجزيل الشكر والامتنان للاخوة في الكويت على جهودهم في اغاثة أشقائهم السوريين المتواجدين
على الأراضي الأردنية، اذ إن الكويت من أوائل الداعمين لنا، منذ بداية تدفق اللاجئين
السوريين الينا».



وأضاف النواصرة، «هذه ليست المرة الأولى لدولة الكويت شعبا
وحكومة ومؤسسات، وبالأخص جمعية احياء التراث الاسلامي، ومجلس الداعمين، وحملة قبيلة
الظفيري الكبرى، فعلى الرغم من الكمية الكبيرة من البطانيات والمساعدات التي تم توزيعها
هذه المرة، الا أنني أود الاشارة الى ضرورة المتابعة والمواصلة في جمع التبرعات وايصالها
للاجئين في الأردن، ودول الجوار عامة لشدة فصل الشتاء».



وأشاد النواصرة، بجهود سفير الكويت في الأردن الدكتور حمد
الدعيج، الذي يحرص كل الحرص على متابعة حملات الاغاثة والمساعدة التي تقوم بها الجهات
الكويتية الداعمة كجمعية احياء التراث الاسلامي ومجلس الداعمين وحملة قبيلة الظفيري
الكبرى وغيرهم والمشاركة فيها».



وبين النواصرة، ان «التسهيلات التي تقدمها الجهات المختصة
في المملكة الأردنية الهاشمية، من شأنها تسريع ايصال المساعدات للأشقاء السوريين، وأخص
بالذكر الهيئة الخيرية الهاشمية لاغاثة العرب والمسلمين، وأمينها العام، وبقية العاملين
والمتطوعين فيها، والتي لولا تسهيلاتهم وتعاونهم المثالي لما استطعنا تقديم هذه المساعدات
لمستحقيها».



وتعتبر مدينة الرمثا، ومحافظة أربد، القريبتين من الأراضي
السورية، من أكثر المدن الأردنية استقبالا للاجئين السوريين، اذ يزيد عدد المقيمين
فيهما على 190 ألف لاجئ سوري، بحسب الاحصائيات التقريبية.

مصدر الخبر :
الراي الكويتية