«الفريق التطوعي» بالكويت يقوم برحلة إلى الحدود التركية السورية لنقل المعونات الإغاثية للاجئين
21 يونيو 2013 - 12 شعبان 1434 هـ( 276 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الإغاثي

أعلن الفريق الطبي التطوعي عزمه على تسيير رحلة إلى
الحدود التركية - السورية مطلع الشهر المقبل، لحمل المعونات الإغاثية والطبية للاجئين
السوريين، الذين حملتهم ظروفهم القاهرة إلى الهرب بأرواحهم من جحيم الدمار الذي يعاني
منه بلدهم.



وأقام الفريق الذي يمثل مجموعة من طلبة كلية الطب
مساء أول أمس، حفلا خيريا لدعم قضية الانسان السوري، بالتعاون مع صندوق إعانة المرضى،
بهدف دعم اللاجئين وتوفير الرعاية اللازمة لهم ومساعدتهم في نضالهم الذي يقومون به
من أجل الحياة.



وأكدت عضو الفريق مريم العصفور أن الفريق يهدف من
هذه الفعالية، بالتعاون مع صندوق إعانة المرضى، إلى جمع التبرعات للاجئين السوريين،
والعمل على إيصالها لهم على الحدود التركية، إلى جانب نشر الوعي الإنساني والتأكيد
على أهمية الشعور والإحساس بما يعانيه الإنسان السوري من مآس وويلات، يمارسها عليه
النظام بشكل مستمر، مؤكدة أن الفريق الطبي لا يرتبط بأي جهة سياسية أو جمعية نفع عام،
إنما هو فريق تطوعي يسعى إلى مد يد العون إلى المحتاجين السوريين، يطمح من خلال ذلك
إلى إيقاف نزفهم وإبراء جرحهم.



ورأى الدكتور سليمان السعد، أن الوضع الإنساني الصعب
الذي يعيشه السوريون على الحدود، يمثل قمة المعاناة الإنسانية التي يمكن أن يعيشها
أي إنسان يتعرض لأبشع الممارسات القمعية، مستعرضا الوضع المأسوي الذي يعيشه السوريون
بشكل يومي لا سيما الأطفال منهم.



وقال ان الشعب الكويتي عانى من مثل هذه الممارسات
القمعية واللا إنسانية خلال الغزو الغاشم، وما شكله من سلب الإرادة وقتل الأبرياء وتعذيب
الكثير من المواطنين، مضيفاً «مثل هذا الأمر يجعلنا نشعر بما يعانيه إخواننا السوريون
أكثر من غيرنا»، داعيا الجميع إلى ضرورة التعاون والتنسيق في ما بينهم، من أجل العمل
على مساعدة كل المحتاجين.



بدوره قال الشيخ قتيبة الزويد ان ما يتعرض له الأطفال
في سورية أمر مهول جدا لا يمكن أن يتصوره عقل، متسائلا عن الدور الذي يتوجب على الجميع
اتخاذه تجاه المصابين والجرحى، وما يمكن أن يقدمه أي إنسان لهؤلاء المستضعفين، مشددا
على أهمية وضرورة الشعور بالمعاناة التي يعايشها الشعب السوري، نتيجة الممارسات القمعية
التي يقوم بها النظام تجاه شعبه.



من جهتها، قالت الدكتورة ابتهال الخطيب، إن الإنسان
السوري يمر اليوم بتجربة تعطب الروح وتكسر النفس، وتلغي الشعور بالأمان لربما على مدى
أجيال، مشددة على ضرورة أن توضع جميع الحسابات السياسية والاعتقادات الأيديولوجية جانبا
من أجل أولئك النساء والأطفال الذين ليس لهم أي دور في هذا الصراع.