41 مليون درهم تكلفة برامج الهلال الاماراتي الإغاثية الخارجية خلال 4 أشهر
23 مايو 2013 - 13 رجب 1434 هـ( 381 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الإغاثي

بلغت تكلفة البرامج
والعمليات الإغاثية التي نفذتها هيئة الهلال الاحمر لدولة الامارات العربية
المتحدة خارج الدولة في الفترة من يناير الماضي وحتى أبريل الماضي 41 مليونا و142 ألفا
و743 درهما استفادت منها ست دول شهدت خلال الفترة المعنية أزمات وكوارث إنسانية تأثرت
بها شرائح كبيرة من سكان تلك الدول.



وجاء في تقرير
لهيئة الهلال الأحمر أن الأزمة السورية وضحاياها من المدنيين احتلت مساحة واسعة من
تحركات الهيئة الإنسانية خلال الأشهر الأربعة الماضية وبلغت قيمة برامج الهيئة للنازحين
واللاجئين السوريين في دول الجوار السورية 22 مليونا و724 ألفا و875 درهما تضمنت القوافل
البرية والجوية التي تم تسييرها للاجئين في الأردن ولبنان وتوفير احتياجاتهم الغذائية
والصحية والإيوائية والخدمية إلى جانب دعم قدرات المستشفى الإماراتي الميداني في الأردن
من خلال توفير مستلزماته الطبية والدوائية.



 وذكر التقرير أن
الهيئة واصلت خلال الثلث الأول من العام الحالي جهودها المستمرة لمساندة الشعب الفلسطيني
في الضفة الغربية وقطاع غزة وتخفيف معاناته الناجمة عن سوء الأوضاع الاقتصادية و ظروف
الحصار وتدني الخدمات الضرورية.



ونفذت الهيئة برامج
إغاثية للمتأثرين من السيول والفيضانات التي أدت إلى تشريد آلاف الأسر في الضفة وغزة
إلى جانب البرامج المنفذة للفلسطينيين في مخيمات سوريا ولبنان وبلغت قيمة هذه البرامج
11 مليونا و932 ألفا و437 درهما.



وفي اليمن عززت
هيئة الهلال الأحمر عملياتها الإغاثية لصالح المتأثرين من أزمة الغذاء وشحه في عدد
من المحافظات وبدأت منذ مطلع العام الحالي مرحلة جديدة من الدعم والمساندة للأشقاء
اليمنيين ورصدت خمسة ملايين درهم لتوفير المواد الغذائية الضرورية واحتياجات الأطفال
من الطعام في محافظات مختلفة الأكثر تأثرا بأزمة الغذاء القاسية. وأشار تقرير الهلال
الأحمر الى أن الهلال كانت حاضرة وسط المتأثرين من إعصار “هارونا” في مدغشقر حيث أوفدت
متطوعيها للوقوف بجانب المتضررين ومساندتهم وتوفير احتياجاتهم من الغذاء ومواد النظافة
والأدوية إلى جانب توفير وحدات معالجة المياه لتمكين المتضررين من الحصول على مياه
الشرب الصالحة والنظيفة وبلغت تكلفة هذا البرنامج 552 ألف درهم.

 ولم تغفل الهيئة الآثار
الناجمة عن كارثة موجة البرد والصقيع نتيجة لعاصفة التي ضربت كازاخستان في شمال آسيا
الوسطى مؤخرا وتداعياتها على حياة السكان هناك وعلى الفور حركت الهيئة وفدها إلى العاصمة
أستانا ومن هناك إلى المناطق الشمالية الأكثر تضررا بموجة الصقيع.



وقام الوفد بتوفير
المواد الإغاثية الغذائية من الأسواق المحلية هناك واستفاد منها حوالي خمسة آلاف متضرر.