«الأحمر الاماراتي» يدشن مشروع الأسر المنتجة باليمن
17 مايو 2013 - 7 رجب 1434 هـ( 422 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الإغاثي

دشنت هيئة الهلال
الاحمر لدولة الامارات العربية المتحدة بمحافظة الحديدة اليمنية، مشروع الأسر المنتجة
لصالح المتأثرين من الفجوة الغذائية في اليمن، واستفادت من المرحلة الأولى من المشروع
عشرات الأسر التي تعيش تحت خط الفقر أغلبيتها من الأيتام و الأرامل.



وقام مكتب «الهيئة»
في صنعاء بتسليم الأسر المستفيدة من المشروع وسائل إنتاج حيوانية تمثلت في الأبقار
المنتجة لإيجاد مصادر دخل ثابتة تعينها على ظروف الحياة بدلاً عن الاعتماد على الإعانات
الآنية التي تنتهي بوقتها كما قام فريق مكتب «الهيئة» في اليمن بتفقد سكان تلك المناطق،
ووقف على تداعيات أزمة الغذاء على حياتهم وتعرف إلى احتياجاتهم التي تم توفيرها على
وجه السرعة، وتم توزيع آلاف الأطنان من المواد الغذائية الضرورية للمتضررين في الأرياف
والمناطق البعيدة عن مراكز المدن، وتتواصل عمليات الهيئة الإغاثية للوصول إلى جميع
المناطق والمحافظات المتأثرة وتقديم يد العون والمساعدة.



وقالت نعيمة المهيري
نائب الأمين العام لشؤون الإغاثة والمشاريع بالإنابة في «الهيئة»، إن عدد الأسر المستفيدة
من برنامج المساعدات الإنسانية الذي تنفذه هيئة الهلال الأحمر منذ العام الماضي في
اليمن لتخفيف وطأة المعاناة الناجمة عن شح الغذاء وارتفاع أسعاره وصل إلى 12 ألف أسرة
في محافظات لحج والمحويت والضالع.



وأوضحت أن مشروع
الأسر المنتجة يأتي تتويجاً لجهود هيئة الهلال الأحمر التي تفاعلت مع الأزمة الغذائية
منذ البداية وعملت على تخفيف حدتها عن كاهل الأشقاء في اليمن، مشيرة إلى أن تجاوب
«الهلال» مع أوضاع المتأثرين من كارثة شح الغذاء جاء من منطلق واجبها الإنساني تجاه
الأشقاء اليمنيين الذين تربطهم علاقات وثيقة مع شعب الإمارات وتجسيداً لالتزامها الأخلاقي
تجاه ضحايا الكوارث الطبيعية والأزمات.



وأكدت أن المشروع
يخدم مئات الأسر في اليمن ويساهم بدرجة كبيرة في تحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي
للأسر المتضررة ويعزز قدرتها على تجاوز ظروف الأزمة.



وقالت نائبة الأمين
العام لشؤون الإغاثة والمشاريع، إن مثل هذه المشاريع الحيوية تأتي ضمن أولويات «الهيئة»
وخططها وإستراتيجيتها في مجال تعزيز قدرة السكان المحليين في الأقاليم المتضررة من
الكوارث الطبيعية ومساعدتهم على استعادة نشاطهم وحيويتهم بعد أن أفقدتهم الكوارث وسائل
الإنتاج خاصة في المجال الزراعة وتربية الحيوان.



وأشارت إلى أن
العمل الإنساني الفاعل والمؤثر يقوم على هذه الأسس التي تعمل على توفير مشاريع تنموية
تنهض بمستوى الأسر والفئات الضعيفة وتضمن لها مستقبلاً أفضل وتحد من نسبة البطالة بين
السكان المحليين خاصة الشباب، منوهة بأن «الهيئة» قطعت شوطاً كبيراً في هذا الصدد،
ونفذت العديد من المشاريع التي كان لها الأثر الواضح في تحسين ظروف المنكوبين والمتضررين.