بصفر يحذر طلاب حلقات التحفيظ من التعجل في حفظ القرآن
30 أبريل 2013 - 20 جمادى الثاني 1434 هـ( 489 زيارة ) .

حذّر الشيخ الدكتور عبدالله بن على بصفر الأمين العام لـ الهيئة العالمية لتحفيظ القران الكريم طلاب حلقات تحفيظ القرآن الكريم من التساهل في مخارج الحروف والمبالغة في إخراجها مطالبا الطلاب والمعلمين بعدم التعجل في أخذ الاجازة وحفظ القرآن الكريم قائلا أنه حفظ القرآن في اربع سنوات ثم حفظ منظومة الجزرية ليربط بين القرآن الكريم والقواعد التي وضعها سلف هذه الامة .


 وذكر بصفر أنه حينما بدأ في ختمة التدريب صحح الكثير من الحروف لكنه كان يعاني من مخرج حرف الراء حيث يقول كنت أكرر هذا الحرف ولم أستطع تصحيحه وكان شيخي ينبهني لهذا الحرف ويعلمني مخرجه الصحيح لكنني لم أستطع إجادة نطقه إلى أن عجزت واعترفت له بضعفي بعدم استطاعتي في تصحيح مخرج هذا الحرف فقال لي عليك بالدعاء والتزم وقت صلاة الفجر بالحرم المكي فكنت أذهب إلى الحرم وأطلب الله عز وجل أن يعينني على تصحيح هذا الحرف وإخراجه من مخرجه الصحيح فأعانني الله على ذلك .


وقال بصفر : إن تحرك الطلاب أثناء قراءة القرآن في حلقات التحفيظ ليس تشبها باليهود بل الحركة طبيعية وغير إرادية يقوم بها الطلاب لكي لا يغلب عليهم النعاس أو الملل وذكر أن هيئة الإفتاء بالمملكة أجازت هذا الأمر ولم تعتبر فيه أي حرمة أو بدعة .فيما طالب الداعية الاستاذ بجامعة الملك عبدالعزيز الشيخ الدكتور عمر بادحدح رابطة العالم الإسلامي بأن توثق البحوث العلمية التي تقدم في المؤتمرات وتعرض كأفلام وثائقية في البرامج التلفزيونية وغيرها .


وذكرا أنه أعطي الاجازة في حفظ القرآن الكريم وقراءاته بفضل من الله عز وجل دون أن يمرّ بالمرحلة التدريبية .


جاء ذلك يوم أمس في إحدى جلسات المؤتمر العالمي الثاني لتعليم القرآن الكريم «المنهج النبوي في تعليم القرآن الكريم» .حيث ناقش المؤتمر يوم أمس ورقة بعنوان التدبر والعمل بكتاب الله ووسائل غرسهما في النفوس قدمها أ. د. عبدالكريم إبراهيم صالح ، وورقة عمل لفضيلة د. أيمن رشدي سويد عنوانها حفظ القرآن الكريم عبر العصور كما أنزل مقروءاً ومكتوباً والورقة الثالثة للدكتور . عبد الهادي حميتو آسفي عنوانها أساليب المنهج النبوي في تعليم القرآن الكريم ورأس الجلسة الدكتور. إبراهيم عبدالعزيز الزيد الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بالمملكة .

مصدر الخبر :
المدينة المنورة