«دبي العطاء» تنفذ برنامجاً للتغذية والصحة المدرسية في غانا
4 أبريل 2013 - 23 جمادى الأول 1434 هـ( 1018 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الصحي
الجمعية : دبي العطاء
الدولة :غانا

قام وفد من «دبي العطاء» مؤخراً بمجموعة من الزيارات الميدانية إلى غانا لمتابعة وتقييم برنامج التغذية المدرسية بالمنتجات المحلية الذي تم إطلاقه في غانا عام 2012، وينفذ على مدى 4 سنوات بتمويل قدره 9٫917٫100 درهم “2٫7 مليون دولار” من «دبي العطاء»، ويهدف إلى دعم مبادرة التغذية المدرسية في غانا، وهي مبادرة للحد من الفقر أطلقتها حكومة غانا في عام 2005 بغرض زيادة عدد الطلاب الملتحقين بالتعليم، وضمان استمرارهم في التعليم لا سيما بالنسبة للأطفال الذين يعانون الفقر وانعدام الأمن الغذائي.


ويخدم البرنامج 320٫800 طالب في مرحلة التعليم الأساسي و82٫078 أسرة ريفية، ما يعزز من فرص التحاق الأطفال بالتعليم ويوفر للمجتمعات الزراعية أسواقاً موثوقاً بها لبيع منتجاتها.


وصرح طارق القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء، قائلاً: “تؤكد هذه الزيارة الميدانية إلى غانا التزامنا الرصد الفعال والتقييم بما يضمن ثقافة التعليم المستمر وأثر أكبر. وهي أيضاً تساعدنا في الحفاظ على علاقة وطيدة مع المجتمعات التي ندعمها، خاصة في مجتمعات غانا الريفية الفقيرة، حيث يلعب برنامج التغذية المدرسية بالمنتجات المحلية في المجتمعات الزراعية الفقيرة دوراً مركزياً من خلال زيادة معدلات الالتحاق بالتعليم والتعلم وتحسين صحة وتغذية الأطفال بالتعاون مع برنامج غانا للتغذية المدرسية.


كما أن أثر البرنامج على دعم النشاط الاقتصادي من خلال مساعدة المزارعين المحليين على تعزيز دخلهم الأسري، ومن خلال دور متعهد التغذية الذي تلعبه الأم، أمر مشجع ويدعو للتفاؤل. ونحن سعداء لما يحققه البرنامج من تأثير في غانا ودعمه للحكومة المحلية في سعيها نحو تحقيق جدول أعمال التعليم الأساسي الخاص بها”.


 وأكد دانيال موموني، المنسق الإقليمي لبرنامج الشراكة من أجل نماء الطفل في غرب أفريقيا (Partnership for Child Development)، قائلاً: “إن المعارف والدروس المكتسبة من البرنامج الذي تموله (دبي العطاء) لن يشعر بها الأطفال في غانا فحسب، وإنما ملايين من أطفال المدارس حول العالم.


وتسعى الحكومات إلى دعم برامجها للتغذية المدرسية وفقاً لأفضل ممارسات التغذية والصحة والتي يجري تطويرها في إطار هذا البرنامج. ويظهر البحث الذي أجراه برنامج الشراكة من أجل نماء الطفل والبنك الدولي وبرنامج الأغذية العالمي (World Food Program) التابع لمنظمة الأمم المتحدة أن برامج التغذية المدرسية تحسن صحة الأطفال لا سيما متى كانت مدمجة في برامج تغذية وصحة شاملة. وتكمن قوة البرنامج الممول من دبي العطاء في الجمع بين مكافحة الديدان المعوية والتغذية المدرسية، مما ينتج عنه الخروج بمنهج شامل ومتكامل لتعزيز صحة الأطفال”.