أكثر من 100 لاجئ روهنجي في الطريق إلى ماليزيا من بلدة مغدو
23 فبراير 2013 - 13 ربيع الثاني 1434 هـ( 364 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الاجتماعي
على الرغم من غرق القوارب في وسط
البحر واعتقال اللاجئين الروهنجيا في دولة تاينلدا فإن أكثر من 100 لاجئي
روهنجيا غادروا بلدة منغدو متجهين إلى دولة ماليزيا عبر الطريق البحري في
تاريخ 22 يناير 2013م، وساعدهم في ذلك بعض المتجرين بالبشر من عرقية راخين
البوذية بمبالغ ضخمة.

ووفقا لشواهد عيان و أقارب اللاجئين
المتجهين إلى ماليزيا بعد إصدار أسماء الرجال والشباب المسلمين من المحكمة
لإلقاء القبض عليهم، حاولوا الفرار من المنطقة عدة مرات إلى بنغلاديش، ولكن
قوات بنغلاديش دفعتهم إلى بورما مرة ثانية، ولذلك الآن خرجوا بالقوارب
الخشبية

والسفن متجها إلى ماليزيا عبر الطريق البحري من نهر ناف وخليج بنغال،
وقدموا لذلك أموال هائلة إلى المتجرين بالبشر من عرقية راخين البوذية،
وقوات الأمن البورمي، والمخابرات العسكرية البورمية و معظم الفارين في هذه
الدفعة من قرية دين إين ببلدة منغدو، وقدموا لذلك إلى السلطة المحلية ببلدة
منغدو 40 مليون كيات، وقوات الأمن الحدودية (ناساكا) 2 مليون، 50 مائة ألف
للرجال من جهة المخابرات العسكرية.


وقال أحد المسلمين من بلدة منغدو بدون ذكر
اسمه : " إن مدير إدارة الهجرات ببلدة منغدو كلف أعضاء قوات الأمن
البورمي لتحريض المسلمين على الخروج من المنطقة، بحيث أنهم يساعدونهم على
ذلك مقابل دفع الرشوة إليهم " ، واستمر قائلا : " يأتي أعضاء قوات الحدود
أولا إلى منازلنا ، ويهددنا بالاعتقال والتعذيب، ثم يحرضنا للخروج والفرار
من المنطقة، وهم يساعدوننا على ذلك، ولا شك أن هذه خطة مدبرة من قبل
السلطات البورمية لطرد المسلمين من ولاية أراكان بأنواع شتى".


يذكر أن المسلمين الروهنجيا في
ولاية أراكان يعيشون تحت ظلم الحكم البوذي العنصري الغاشم منذ عشرات
السنين، وألغيت جنسيتهم بإصدار قانون عنصري في عام 1982م في العهد العسكري،
وبدأت حرب إبادة من جديد ضدهم منذ شهر يونيو الماضي، 2013م مما أدى إلى
فرار آلاف من المسلمين الروهنجيا إلى خارج الدولة عبر طريق البحر، ومات
المئات في وسط البحر بغرق القوارب .

مصدر الخبر :
راكان نيوز