إحسان أوغلي يدعو المجتمع الدولي لإيجاد معالجة واعية لأسباب اللجوء والنزوح
12 مايو 2012 - 21 جمادى الثاني 1433 هـ( 248 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :تصريحات ولقاءات
دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي الدول الأعضاء في المنظمة والمجتمع الدولي إلى مواصلة التصدي لأوضاع اللاجئين والنازحين وتوفير المساعدة والحماية لهم  وإيجاد معالجة واعية وموضوعية ومنهجية للاسباب الحقيقة لمشكلتهم.

وقال الأمين العام في كلمته أمام  المؤتمر الوزاري الدولي حول اللاجئين في العالم الإسلامي الذي انطلقت اعماله اليوم في العاصمة التركمانسانية عشق أباد أن أكثر من 17 مليون لاجئ ونازح هم من وداخل الدول الأعضاء في المنظمة وان هذا العدد يشمل بعضا من حالات اللجوء التي طال أمدها، لافتا إلى أن مشكلة اللاجئين لا تقتصر على العام الإسلامي فقط بل تطال جميع الثقافات والاديان والمناطق، مشيرا إلى أن الهدف من عقد هذا المؤتمر هو إيلاء المشكلة ما تستحقه من اهتمام واقعي وليس تضخيمها في البلدان الإسلامية.


وأشار إلى أن معظم حالات اللجوء لا تزال نتيجة للتعصب وكراهية الاجانب والظلم وانكار الحقوق الاساسية والصراع على الموارد داخل الدولة الواحدة او عبر الحدود فضلا عن حالات التدخل الخارجي.


وشدد إحسان أوغلي في كلمته على محنة اللاجئين الفلسطينيين وما يتعرضون له من ظلم، مشيرا إلى أن لجوءهم هو اللجوء الاطول امد في العالم منذ نهاية اربعينات القرن الماضي، لافتا إلى أن حقوقهم تبقى مغتصبة ما لم يتم التوصل إلى تسوية سياسية من خلال قرارات الامم المتحدة ومبادرة الجامعة العربية التي ستضمن لهم حقوقهم المشروعة، مؤكدا أن مشكلة اللاجئين الفلسطينيين ليست مشكلة انسانية فحسب بل هي قضية سياسية ينبغي معالجتها على هذا الأساس.


وأكد على التزام منظمة التعاون الإسلامي باقامة شراكة استراتيجية مع المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين لتحقيق الاهداف الانسانية في هذا المجال.

مصدر الخبر :
اينا- تركمستان