الأمير نايف يوجه بالبدء في مركز الملك عبد الله لتدريب الفلسطينيات المهمشات
8 اكتوبر 2011 - 10 ذو القعدة 1432 هـ( 685 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الاجتماعي

تحت رعاية رئيس بلدية الخليل (خالد عسيلي)،
وبمشاركة محافظ الخليل (كامل حميد)، احتفل برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية
(الموئل) بانطلاق أعمال بناء مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز للتدريب المهني والتقني
للنساء المهمشات والأقل حظا في محافظة الخليل في المناطق الفلسطينية المحتلة
.



   
ويهدف المشروع
إلى إنشاء مركز للتعليم المهني والتقني؛ لتدريب النساء الفقيرات ذوات الدخل المحدود،
وتمكينهن وعائلاتهن من تحسين وضعهن الاقتصادي، من خلال توفير التعليم المهني والفني،
وإتاحة المجال لتطوير المهارات الريادية اللازمة لإنشاء و إدارة مشاريع إنتاجية صغيرة
تقوم بتوفير الدخل لتلك العائلات، ومن ثم المساهمة في توفير عدد أكبر من فرص العمل
لحل مشكلة البطالة، ورفع المستوى المعيشي للنساء الفقيرات وأسرهن. وعليه، فإن الأولوية
للانتفاع من هذا المشروع سوف تُعطى للشريحة الفقيرة من النساء ذوات الدخل المحدود في
المجتمع الفلسطيني
.



    
المركز (بتمويل
مقداره 1,590,000 دولار) يعتبر امتدادا لمشروع مدينة الملك عبدالله بن عبد العزيز للنساء
المهمشات في الخليل، ويتضمن إنشاء مئة وحدة سكنية ومشاريع اقتصادية إنتاجية للنساء
الفقيرات والأرامل. المشروعان يتم تمويلهما بحوالي ثمانية ملايين دولار من قبل اللجنة
السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني، بتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز،
ويتم تنفيذهما بواسطة برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الموئل) – البرنامج
الخاص للشعب الفلسطيني، وبالتعاون مع بلدية الخليل ووزارة الشؤون الاجتماعية ومع المؤسسات
الفلسطينية المجتمعية المحلية
.



    
بدأ الاحتفال
بوضع حجر الأساس لمركز التدريب، ومن ثم ألقى السادة "فيليب ديكورت" ـ مسؤول
برنامج الموئل في فلسطين ـ و خالد عسيلي ـ رئيس بلدية الخليل ـ و كامل حميد ـ محافظ
الخليل ـ كلمات، أشادوا فيها بدور المملكة العربية السعودية في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني،
كما قدموا الشكر الجزيل للمملكة ـ قيادة وشعبا ـ، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين
الملك عبدالله بن عبدالعزيز؛ لحرصه المتواصل على دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة
.



    
و أكد المتحدثون
على البعد الاقتصادي والاجتماعي لهذا المشروع، حيث من المتوقع أن يساهم في ارتفاع مستوى
المهارات المهنية والريادية للنساء الفقيرات المنتفعات منه، وزيادة نسبة مشاركتهن في
النشاط الاقتصادي المحلي، وزيادة فرص العمل للعاطلات عن العمل، وكذلك تحسين مكانة النساء
الفقيرات الاجتماعية
.

مصدر الخبر :
الرياض