"الاجتماعية السعودية" : الإعانة للأم الحاضنة ولا يحق للأبناء ذوي الظروف الخاصة المطالبة بها
6 أبريل 2011 - 2 جمادى الأول 1432 هـ( 432 زيارة ) .




أكدت منيرة الربيعة مديرة
برنامج الأسر البديلة بوزارة الشئون الاجتماعية أنه لا يحق للأبناء والبنات من ذوي
الظروف الخاصة المطالبة بأي حقوق مادية لهم لدى حاضنيهم من الأسر البديلة الخارجية
ممن يصرف لهم إعانات شهرية على اعتبار أنهم يقدمون الرعاية الكاملة للأبناء طوال إقامتهم
لديهم في بيوتهم ويتمتعون بالجو الأسري اللازم لنموهم نفسيا واجتماعيا واقتصاديا.



وأوضحت الربيعة أن المعونة
الشهرية الممثلة في مبلغ (3000) ريال لما دون 6 سنوات و (5000) لما فوق من حق الأم
الحاضنة فقط وتصرف باسمها كل شهر من أجل أن تنفق عليهم نفقة طيبة وترعاهم الرعاية اللازمة
تتوقف بعودة الابن أو الابنة لدار الرعاية لأي ظرف من الظروف وخلاف ذلك تظل المعونة
لدى الأم الحاضنة .



وأردفت أن 99 % من الأسر
الحاضنة يعتبرون هؤلاء الأبناء أبناء حقيقيين وأن 60% منهم يخصصون حسابات لهم و50%
اشتروا بيوتا وأملاكا لهم من المعونات التي تصرف وأنه في حالة وفاة الأم الحاضنة يستمر
صرف الإعانة مع أولوية نقل الحضانة لشخص آخر داخل الأسرة ممن هو أقرب ويتمتع بالمؤهلات
اللازمة للحضانة وبناء على رغبة الأبناء.



وذكرت الربيعة أن هناك
توجهات لإعطاء الأولوية في الحضانة للأسر التي تعاني من العقم لإدخال السرور عليهم
وأن قوائم الانتظار تشير لحوالي المائة بإمكانهم احتضان مواليد بعد الولادة مباشرة
فيما يتم ترحيل الأم غير السعودية وابنها دون استثناء ما قلل الأعداد بشكل كبير.



وتبذل الوزارة جهودها
لاستقطاب الأسر الصالحة الراغبة لاحتضان أطفال أكبر سنا حتى 6 سنوات وتتابع أبناءها
وبناتها لدى الأسر وتحرص على تقديم الدعم اللازم في أي ظرف بمجرد طلب التدخل، والتأكيد
على الأسر الحاضنة إخبار الأبناء بحقيقة كونهم من ذوي الظروف الخاصة بمجرد قدرتهم على
الوعي والإدراك لمثل هذا الواقع حتى لا يعانون في المستقبل من أي ردود فعل تؤثر على
حياتهم ومستقبلهم النفسي والاجتماعي.



مصدر الخبر :
الرياض