ملتقى العنف الأسري يختتم فعالياته بالمدينة بمجموعة من التوصيات
12 يناير 2011 - 8 صفر 1432 هـ( 441 زيارة ) .




أوصى الملتقى العلمي الأول الذى أقيم تحت عنوان "نحو
شراكة مجتمعية فاعلة في مواجهة العنف الأسري" بالمدينة المنورة بإنشاء دار للحماية
بالمنطقة بمواصفات تكفل الحماية والتأهيل والتعريف بحقوق أفراد الأسرة وتعزيز قدرات
الفئات الأكثر عرضة للعنف على حماية أنفسهم من الإيذاء.



ودعا الملتقى الذى اختتم أعماله مؤخراً إلى إدراج قضية العنف
الأسري في الأبحاث والدراسات العلمية لبحث أسبابه وسبل مواجهته ودعوة كل الجهات المعنية
لإقامة دورات تهدف إلى تأهيل وتدريب العاملين لديها ليكونوا قادرين على التعامل مع
هذه القضايا، مطالبا بإعداد تقرير سنوي لرصد وتوثيق حالات العنف الأسري على أن يعرض
في الملتقى القادم ووضع استراتيجية إعلامية واضحة المعالم للتصدي والوقاية من العنف
الأسري وتنشيط مكاتب للصلح والإرشاد الأسري ومحاولة حل المشاكل وديًا دون اللجوء لمراكز
الشرطة والمحاكم من خلال الجمعيات الخيرية ومجالس الاحياء ومجلس المنطقة
.



وشدد الملتقى على أهمية الإسراع بإعداد دليل إجرائي للتعامل
مع قضايا العنف الأسري في جميع الجهات المعنية بالوقاية والتصدي للعنف.



كما شدد على العاملين في الجهات الأمنية ضرورة تلقي البلاغات
والشكاوى المتعلقة بالعنف الأسري والاستجابة لها دون اشتراطات أو تمييز يبنى على النوع
أو السن وتوفير الحماية والرفق والخصوصية عند استقبال تلك البلاغات وتوجيه مجالس المناطق
بالاهتمام وتبني موضوع العنف الأسري واعتباره جزءًا من أجندتها وتكوين فريق عمل لتفعيل
هذه التوصيات ومتابعة ما تم عمله، ورفع ذلك للجنة المنظمة للملتقى الثاني
.



وأكدت ضرورة قيام الإدارة العامة للتربية والتعليم بدورها
في وضع آلية وإجراءات واضحة للتعامل مع قضايا العنف بجميع أشكاله. وكان الملتقى قد
نظمته المديرية العامة للشؤون الصحية بمنطقة المدينة المنورة بالتعاون مع جامعة طيبة
وبمشاركة شرطة منطقة المدينة المنورة وعدد من الجهات المعنية والعديد من القانونيين
والأكاديميين وذلك بفندق المدينة مريديان
.



مصدر الخبر :
المدينة