"العفو الدولية" تدين «اضطهاد المسلمين» بأمريكا وتطالب بإجراءات قوية لحمايتهم
13 سبتمبر 2010 - 4 شوال 1431 هـ( 334 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :تصريحات ولقاءات

تصاعدت حدة الجدل المثار فى الولايات المتحدة حول تهديد قس أمريكى بحرق مصاحف، ومشروع بناء مسجد قرب موقع مركز التجارة العالمى الذى تم تدميره فى هجمات ١١ سبتمبر. ومع إحياء الأمريكيين، أمس، ذكرى الهجمات الإرهابية التى وقعت قبل ٩ أعوام، أدانت منظمة العفو الدولية «أجواء الخوف والتمييز والاضطهاد ضد المسلمين» فى الولايات المتحدة.


وعبرت المنظمة، فى بيان، عن «قلق عميق ومتزايد بسبب المعلومات التى تتحدث عن جرائم ارتكبت ضد مسلمين أو مشاعر معادية للمسلمين». واعتبر البيان أن «هذه الجرائم تغذى أجواء الخوف والتمييز والاضطهاد ضد المسلمين»، مؤكدا أن «هذه الجرائم لا مكان لها فى مجتمع يرفع قيم الحرية والعدالة والمساواة».


ودعت المنظمة السلطات الأمريكية إلى «اتخاذ إجراءات قوية ضد الهجمات» التى تستهدف مسلمين. وقالت إنه «من الضرورى أن تعزز السلطات الإجراءات لضمان حماية أعضاء كل الجاليات بالطريقة نفسها».


وفى غضون ذلك، أعلن القس تيرى جونز، الذى هدد بحرق نسخ من المصحف، أنه لن يحرقها إطلاقا، حتى لو تم بناء المسجد قرب موقع مركز التجارة العالمى الذى دمرته هجمات ١١ سبتمبر فى نيويورك.


وقال جونز، راعى كنيسة «دوف وورلد أوتريتش سنتر» فى فلوريدا، أمس لشبكة «إن.بى.سى» الأمريكية إن هدف كنيسته هو «فضح جانب من الإسلام خطير جدا ومتطرف جدا». وأضاف: «أنجزنا بالتأكيد تلك المهمة، ولا توجد ترتيبات للاجتماع بإمام المسجد المفترض إقامته قرب مركز التجارة»، لكنه يأمل فى الاجتماع به.


كان جونز قد أدلى بتصريحات مختلطة ومتضاربة حول خطط حرق المصاحف، وقال لدى وصوله إلى نيويورك مساء أمس الأول، إنه علق مخطط حرق المصاحف فى كنيسته، التى نظم أمامها طلاب أمريكيون مظاهرة ضد حرق المصاحف، مقابل «وعد» بلقاء الإمام فيصل عبدالرؤوف ونقل الموقع المقترح للمسجد.


وأضاف جونز أن إماما فى فلوريدا وعده بالاجتماع مع عبدالرؤوف مقابل إلغاء حرق المصاحف، بينما أكد عبدالرؤوف أنه لا خطط لديه للاجتماع مع القس جونز أو لتغيير مكان المسجد المقترح.