«عطاء» الامارتي يشكل نموذجاً مميزاً للتطوع في باكستان
12 سبتمبر 2010 - 3 شوال 1431 هـ( 431 زيارة ) .
التصنيف الموضوعي :الاجتماعي
الدولة :الإمارات





واصل متطوعو «عطاء» خدماتهم المجتمعية والانسانية في باكستان ضمن برنامج سفراء الامارات للعمل التطوعي والذي يهدف الى استقطاب الشباب من ابناء الامارات ليكونوا سفراء للإمارات إلى مختلف دول العالم.







ويهدف البرنامج الى تنظيم العديد من الفعاليات التعليمية والثقافية والرياضية والاجتماعية لإيصال رسالة محبة من ابناء الامارات الى كل العالم كسفراء للعمل التطوعي والانساني وفي نموذج مميز للعطاء الاجتماعي والتلاحم بين الشعوب ومن خلال الشراكة بين المؤسسات الحكومية والخاصة وغير الربحية محليا وعالميا.







وقالت موزة العتيبة عضو مجلس امناء مبادرة زايد العطاء ان متطوعي عطاء شاركوا الاطفال في باكستان فرحتهم بالعيد من خلال تنظيم برامج ترفيهية وانشطة متنوعة لسكان المخيمات بالتنسيق مع القنوات الرسمية ولاقت المبادرة اقبالا واسعا، مشيرة الى ان البرامج الترفيهية ستستمر لاشهر تزامنا مع المهام الانسانية للمستشفى الاماراتي الانساني لرعاية الاطفال «رعاية».


وأضافت أن برنامج عطاء للتطوع الاجتماعي إحدى مبادرات زايد العطاء الذي دشن عام 2003 سيقدم خدمات تطوعية في العديد من دول العالم ضمن البرنامج الوطني للتطوع الاجتماعي «تطوع» ويعنى بتقديم خدمات تطوعية في المجالات التعليمية والبيئية والثقافية والرياضية والعمل المجتمعي، إضافة إلى تطوير مهارات الكوادر في مجال التطوع والتدريب على اعمال التطوع في مختلف المراحل المبتدئة والمتوسطة والمتقدمة.







 أن هذه المبادرة عملت مند انطلاقها في الدرجة الأولى على ايجاد نموذج للتطوع المؤسسي وتحفيز المؤسسات لتبني مبادرات تطوعية مشابهة، إضافة إلى العمل على تشكيل قاعدة بيانات عن المتطوعين والراغبين في العمل التطوعي بأشكاله المختلفة ثم التنسيق مع الجهات المعنية لتدريب وتأهيل هذه الكوادر على العمل التطوعي وفق برامج وخطط معينة تهدف إلى تشكيل فرق مدربة على العمل التطوعي، مشيرة إلى أن في السنوات الماضية استطاعت مبادرة زايد العطاء ومنذ تأسيسها استقطاب ما يزيد على 33 الف متطوع من مختلف الدول شاركوا في برامجها ومبادراتها المحلية والعالمية، اضافة الى تشجيع العديد من المؤسسات على اطلاق برامج للتطوع المجتمعي.







من جانبها قالت امل العبودي المدير التنفيدي لمركز الامارات للتطوع الاجتماعي ان برنامج عطاء عمل على رفع درجة الوعي بين أفراد المجتمع بأهمية التطوع والأهداف التي يسعى إلى تحقيقها من خلال تنظيم الندوات والمحاضرات لمختلف فئات المجتمع مع التركيز على طلبة المرحلة الثانوية وطلبة الجامعات والتركيز على بث روح التطوع والعطاء بين ابناء المجتمع منذ الصغر. كما عملت على نشر الوعي التطوعي بين الشباب وتنمية الحس الاجتماعي لديهم.


وأوضحت أن المبادرة تضمنت استحداث وانشاء العديد من الوحدات لتشجيع الكوادر المختلفة على العمل التطوعي منها وحدة المعلومات والبحوث والدراسات وتختص بإجراء الدراسات والبحوث في مجال العمل التطوعي وتزويد الباحثين والمهتمين بالبيانات والمعلومات والدراسات الخاصة في مجال العمل التطوعي ثم وحدة التدريب والبرامج وتختص بالتنسيق مع الجهات المعنية بالدورات والبرامج التطوعية في الدولة وخارجها والمشاركة في تنظيم الدورات والبرامج التخصصية التي تخدم قطاع المتطوعين في المجتمع.







كما تم خلال المراحل السابقة تدشين اكاديمية للتطوع المجتمعي هي الاولى من نوعها في المنطقة اضافة الى تدشين موقع إلكتروني ومجلة متخصصة وتنظيم مؤتمرات متخصصة في مجال العمل التطوعي المجتمعي.


من ناحيتها أكدت منى الجابري المديرة التنفيذية لمجموعة أبوظبي للمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات ان مبادرة عطاء للتطوع الاجتماعي «عطاء» تتطلب تعاون المؤسسات المختلفة والتنسيق الدائم مع القائمين على المبادرة بهدف تحديد برامج وخطط عمل تناسب احتياجات المؤسسات المختلفة من المتطوعين.

مصدر الخبر :
البيان الاماراتية